Posted inصحة

مواطن سعودي يعتمد على صدقات الكنائس الأمريكية لعلاج زوجته وأبنائه الأربعة

يعتمد مواطن سعودي على صدقات الكنائس الأمريكية لعلاج زوجته وأبنائه الأربعة واشتكى المواطن من شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط ووزارة الصحة في بلاده.
 

مواطن سعودي يعتمد على صدقات الكنائس الأمريكية لعلاج زوجته وأبنائه الأربعة
مواطن سعودي يعتمد على صدقات الكنائس الأمريكية لعلاج زوجته وأبنائه الأربعة

أفاد تقرير أمس السبت بأن مواطن سعودي عالق في الولايات المتحدة يعتمد على صدقات الكنائس الأمريكية لعلاج زوجته وأبنائه الأربعة واشتكى المواطن من شركة أرامكو السعودية للنفط ووزارة الصحة في بلاده.

 

وتسيطر شركة “أرامكو” العملاقة التابعة للحكومية على صناعة النفط في السعودية أكبر مصدر للخام في العالم.

 

ووفقاً لصحيفة “سبق” الإلكترونية، اشتكى المواطن السعودي “دريم النجراني” العالق في أمريكا من التعامل الذي يلقاه هو وأبناؤه من شركة أرامكو ووزارة الصحة، وسفارة المملكة في واشنطن.

 

وأضافت الصحيفة “الأمر الذي اضطره إلى الوقوف في طوابير الصدقات أمام الكنائس الأمريكية ليحصل على العلاج والطعام والمساعدات لأطفاله الـ 4 الذين يعانون من أمراض خطيرة في القلب، ولزوجته التي دخلت المصحة العقلية في أمريكا لهلعها من فقد طفل ثان بعد أن فقدت ابنها الأكبر (17 عاماً) بسبب المرض نفسه، ولعدم القدرة على تحمل مصاريف العلاج باهظة التكاليف”.

 

وقال “النجراني” للصحيفة “يعاني أبنائي (أماني، أروي، أرماني، محمد) من أمراض وراثية، وأمراض خطيرة في القلب بسببها فقدت ابني الأكبر، ويتناول الواحد منهم أكثر من 20 نوعاً من الدواء في اليوم ليبقى على قيد الحياة”.

 

وأضاف “لدي تقارير من مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وعدة تقارير وخطابات رسمية تثبت عدم قدرة مستشفيات المملكة على علاج هذا المرض، وتوصي بشدة بمتابعة علاجهم في (مايو كلنيك) في أمريكا لإنقاذ حياتهم”.

 

وذكر “النجراني” أنه ومنذ العام 1995 وهو يعالج أطفاله وزوجته، حيث عالجهم على نفقته الخاصة للسنتين الأولى، ولديه ما يثبت ذلك من المستشفى المعالج، حتى أنه “باع جميع ما يملك وتراكمت عليه الديون”، ورفع برقية للمقام السامي لطلب علاجهم على نفقة الدولة، ولم يقصر ولاة الأمر فصدرت أوامر من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، ثم بتوجيه من ولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز تنص على قيام شركة “أرامكو” ووزارة الصحة بتحمل نفقات العلاج وفق النظام.

 

وأكد “النجراني” أن العلاج مستمر منذ 17 عاماً خارج المملكة لعدم توفره في الداخل، وحيث إنه “موظف في شركة أرامكو السعودية، فهي المسؤولة حسب النظام عن علاجهم تنفيذاً للأوامر الملكية، واستناداً للتعليمات الرسمية، ولتفادي ازدواجية الصرف بين الشركة ووزارة الصحة”.

 

وقال النجراني “لم تلتزم شركة أرامكو ووزارة الصحة بالأوامر الملكية ولم يدفعوا فواتير العلاج، وهناك قضية رفعت ضدي من قبل المستشفى الأمريكي للمطالبة بالمبالغ العلاجية. كما أن أرامكو فصلتني من العمل واعتبرتني غائباً بلا عذر بعد خدمة امتدت 28 سنة من العطاء”.

 

وأوضح أنه عند مطالبته لجهة عمله بتنفيذ الأوامر الملكية وأنها المسؤولة عن العلاج حيث أنه وأطفاله وزوجته يخضعون للتأمين الصحي، “رفضت، وأرسلت خطاباً يفيد بأنها غير مسؤولة عن ذلك، بل وطالبت بوضع بيت الأسرة في المزاد العلني لاسترداد المبلغ المتبقي من العلاج، وترك أطفاله يصارعون الموت والألم في بلاد الغربة”.

 

وأشار إلى أنه عند لجوئه لسفارة المملكة في واشنطن لم يساعده أحد من الموظفين، وأغلبهم غير سعوديين – بحسب قوله – وكانوا “يماطلون بلا سبب”، ولم يستطع مكالمة أو مقابلة السفير أو أي مسؤول سعودي لشرح مشكلته.

 

وقال “وصلت بنا الحالة إلى أن نقف في طوابير الصدقات أمام الكنائس ومراكز الإيواء الأمريكية مع المشردين والعاطلين، لنحصل على العلاج والطعام والمساعدات الإنسانية.. ونحن من بلد الخير الذي تصل مساعداته للعالم أجمع”.

 

وختمت الصحيفة بأن “النجراني” طالب المسؤولين في وزارة الصحة السعودية وشركة أرامكو، “بعدم المماطلة، وبتنفيذ أوامر ولاة الأمر… وعلاج أطفاله على نفقة الدولة حتى لا يفقدهم كما فقد ابنه الأكبر الذي كان يعاني المرض ذاته”.