Posted inصحة

37 وفاة من 208 حوادث تعاملت معها شرطة دبي منذ بداية العام

تعاملت إدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي خلال العشرة شهور الأولى من العام الجاري مع 208 حوادث نجم عنها 37 حالة وفاة.

تعاملت إدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي خلال العشرة شهور الأولى من العام الجاري مع 208 حوادث نجم عنها 37 حالة وفاة بينها 80 حادثاً بحرياً شملت 59 حالة غرق، و128 حادثاً برياً.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، أوضح الرائد الخبير أحمد بورقيبة، نائب مدير إدارة الإنقاذ أن حوادث الغرق لم ينجم عنها أي وفاة فيما بلغ مجموع الإصابات الناجمة عن الحوادث البحرية بمختلف أنواعها 91 إصابة، منها 57 إصابة بسيطة و21 إصابة متوسطة و9 إصابات بليغة و4 وفيات، وأما مجموع الإصابات الناجمة عن الحوادث البرية فقد بلغ 258 إصابة نجم عنها 33 وفاة و63 إصابة بسيطة و82 متوسطة و80 بسيطة.

 

وأكد “بورقيبة” على ضرورة تقيد الجمهور من مرتادي البحر والبر باللوائح والإرشادات العامة واخذ الاحتياطات اللازمة من المواد والمعدات الضرورية التي تساعدهم في حال تعرضهم لأي عارض طارئ، وفي مقدمتها متابعة الحالة الجوية والتزود بالمواد الغذائية والماء لمدة تكفي 3 أيام، واستخدام الأجهزة لتحديد المواقع كجهاز (GPS ) والهواتف الخلوية التي تعتمد على الأقمار الصناعية.

 

ولفت “بورقيبة” إلى أن هذه الإرشادات العامة ضرورية من اجل الحفاظ على سلامتهم تحسباً لوقوع أي طارئ سواء أكانوا في عرض البحر أو في الصحراء، خاصة وأن الفترة الحالية تشهد إقبالا كبيرا من قبل الجمهور على ممارسة الأنشطة المتنوعة بسبب ميل درجات الحرارة للاعتدال في هذا الوقت من العام.

 

وقال إن العديد من الحوادث التي تعامل معها رجال الإنقاذ كانت لأسباب عارضة منها حالة البحر وكثرة التيارات البحرية فيها وتشكل الأودية بسبب هطول المطر بشكل مفاجئ في المناطق الجبلية.

 

ومن الحالات المميزة التي تعامل معها قسم فريق الإنقاذ البحري كانت فقدان شخص في عرض البحر عقب تعرض زورقه لتيارات بحرية عالية أدت إلى انقلابه في الوقت الذي يجهل به ممارسة السباحة، وكان برفقتهم ثلاثة أشخاص آخرين تمكنوا من السباحة باتجاه أحد الزوارق الأخرى الكبيرة بينما فقد الشخص المعني ليتم العثور على جثته في اليوم التالي بعد ألقت به الأمواج على شاطئ أحد الجزر الاصطناعية.

 

وشدد “بورقيبة” على ضرورة تقيد مرتادي البحر بشكل خاص باللوائح والإرشادات الموجودة على الشواطئ ومن أبرزها لون العلم المرفوع على الشاطىء والذي يشير إلى حالة البحر، فاللون الأحمر يعني منع ارتياد البحر منعاً باتاً، واللون الأصفر فيشير إلى أن حالة البحر متذبذبة وضرورة اخذ الحيطة والحذر، وأما اللون الأخضر فيعني أن حالته مستقرة وهناك إمكانية لممارسة الأنشطة المتنوعة.

 

وأضاف “بورقيبة” أنه “لابد من التقيد بالسباحة في الأماكن المخصصة مع مراعاة بعض الأمور الشخصية كعدم تناول الطعام والنزول مباشرة للبحر أو أخذ بعض الأدوية التي تسبب بالنعاس وعدم ترك الأطفال بالقرب من الشواطئ دون مراقبة وعدم الاقتراب من البحر بعد غروب الشمس وعند حلول الظلام”.

 

وفي السياق ذاته حذر “بورقيبة” من السباحة في الأودية والسيول المتشكلة جراء سقوط الأمطار، وخاصة في المناطق الجبلية، كما دعا الشباب خاصة بالابتعاد عن بعض السلوكيات المتعلقة بالاستعراضات الخطيرة سواء بالسيارات أو الدراجات النارية.