Posted inصحة

الصحة تحظر لقاح أنفلونزا الخنازير على الأطفال والمراهقين

الصحة تحذر من استخدام لقاح انفلونزا الخنازير “اتش 1 إن 1” على الشباب أقل من 20 عاما لتسببه في إصابتهم بأعراض جانبية.

الصحة تحظر لقاح أنفلونزا الخنازير على الأطفال والمراهقين

حظرت وزارة الصحة استخدام لقاح أنفلونزا الخنازير (إتش 1 إن 1) على الشباب أقل من 20 عاماً، لتسببه في إصابتهم بأعراض جانبية، مطالبة الشركة المصنعة بتحديث المعومات الواردة في النشرة الداخلية لتشمل التنبيه على عدم استخدامه لبعض الفئات العمرية.

ووفقا للإمارات اليوم، وجهت الوزارة تعميمها إلى مديري المستشفيات والصيدليات، مطالبة بالتنبيه على عدم إعطاء اللقاح للأطفال والمراهقين، كما وجهت التحذير إلى القطاعات الحكومية المعنية بالصحة في الدولة.

وتفصيلاً، قال تعميم لوزارة الصحة إن وكالة الأدوية الأوروبية، أصدرت تنبيهاً حول استخدام عقّار «بانديمريكس» المصنع من قبل شركة ألمانية، والمستخدم بوصفه لقاحاً لأنفلونزا الخنازير.

وأوضحت الوزارة في تعميمها الموقع من وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، الدكتور أمين حسين الأميري، أن «الوكالة الأوروبية نبهت إلى أن العقّار المستخدم لقاحاً لأنفلونزا الخنازير منذ شهر سبتمبر عام ،2009 يصيب الأطفال والمراهقين، ومن هم أقل من 20 عاماً، باضطرابات وأعراض جانبية».

وأضافت: تم إبلاغ وكالة الأدوية بأن من يتلقى اللقاح وعمره أقل من 20 عاماً، يعاني اضطراب النوم، مع الشعور بالنعاس الشديد خلال ساعات النهار.

وحظرت الوزارة صرف هذا اللقاح للفئة العمرية الأقل من 20 عاماً، إلا في حالات عدم توافر لقاح الأنفلونزا الموسمية، أو في حال وجود حاجة ماسة للتحصن ضد أنفلونزا «إتش 1 إن 1»، في الأشخاص المعرضين لخطر المضاعفات الناجمة عن العدوى، مشترطة اتباع الحيطة والحذر عند استخدام المستحضر لتحصين الأطفال والمراهقين.

وطالب التعميم من يتعرض لمضاعفات صحية وآثار جانبية بمراجعة وإبلاغ إدارة التسجيل والرقابة الدوائية في وزارة الصحة، مضيفاً «هذا التعميم موجه إلى جميع ممارسي الرعاية الصحية لمتابعة مرضاهم».

وخاطبت الوزارة بتعميمها مديري هيئتي الصحة في دبي وأبوظبي، والمدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والمدير التنفيذي لمدينة دبي الطبية، إلى جانب مدير الأغذية والصحة في بلدية دبي.

ووجهت الوزارة تعميمها إلى مديري المناطق الطبية ومديري الصيدليات الخاصة، ومديري المستشفيات الحكومية والخاصة، مطالبة بالتوقف عن استخدامه.