Posted inصحة

تحديات إليكترونية تواجه قطاع الرعاية الصحية

تلعب تكنولوجيا المعلومات دوراً حيوياً وحاسماً في تعزيز نمو وتحديث قطاع الرعاية الصحية في المنطقة، وهو القطاع المرشح لنمو بنسبة 3 أضعاف على مدى العقد الحالي.

تحديات إليكترونية تواجه قطاع الرعاية الصحية

تلعب تكنولوجيا المعلومات دوراً حيوياً وحاسماً في تعزيز نمو وتحديث قطاع الرعاية الصحية في المنطقة، وهو القطاع المرشح لنمو بنسبة 3 أضعاف على مدى العقد الحالي.

شهد قطاع الرعاية الصحية نمواً هائلاً في السنوات القليلة الماضية، ومن الواضح أنه سيواصل تطوره في المستقبل. والعامل الأهم في ظل نمو هذه الأنظمة يتمثل في تحسين الإجراءات الإدارية من خلال الحلول التقنية المبتكرة.

ويشتمل قطاع الرعاية الصحية على مزيج من الإجراءات الدقيقة والشاملة لكافة المراحل التي يمر بها المريض منذ دخوله إلى المستشفى وحتى خروجه منها. ورغم الأهمية الكبيرة للأطباء الماهرين والابتسامات اللطيفة في تجربة المريض، إلا أن معظم ما يتذكره زوار المستشفى من تجربتهم يتمحور حول مدى فعالية تقديم الخدمة لهم، بمعنى، هل كان هناك فترات طويلة للانتظار؟ وهل كان الدواء جاهزاً لدى وصولهم؟ وبناء على ذلك، نرى الابتكار في الإجراءات- أي إعادة صياغة الإجراءات اليومية لتحسين الكفاءة وتوفير التكاليف- يمثل جوهر خدمات الرعاية الصحية الناجحه، وفي هذا الجانب يصبح دور التكنولوجيا أكثر وضوحاً.

أمور صعبة

وبالنسبة للسجلات الطبية وإجراءات التعرف على المريض، أصبح العمل بالأنظمة القديمة، التي تشتمل على كمية كبيرة من الأوراق الثقيلة، أمراً في غاية الصعوبة. فمراجعة سجلات المرضى، وخصوصاً تلك التي تعود بتاريخها إلى عصر ما قبل الحاسوب، تستغرق وقتاً طويلاً جداً إذا لم تسَّجل رقمياً. وكذلك، من الواضح أنّ تدوين السجلات الورقية والرسائل الهاتفية لا تكفي لضمان الخدمة في الوقت المناسب.

ومن أبرز الشركات العاملة على الصعيد الإقليمي لمواجهة هذه التحديات شركة زيبرا تكنولوجيز، الرائدة عالمياً في دعم مؤسسات الرعاية الصحية لتعريف وتحديد ومتابعة مواردها من خلال حلول الطباعة المتخصصة وتقنية التعرف التلقائي في أكثر من 100 بلد حول العالم.

وفي معرض حديثه عن العقبات التي يواجهها الشرق الأوسط منذ عدة سنوات، أوضح وائل حسن، المدير الإقليمي لدى شركة زيبرا تكنولوجيز في الشرق الأوسط، أن هذه الإجراءات ستتغير في ظل ارتفاع التكاليف التشغيلية التي تدفع القطاع للنظر في تقنيات جديدة تعزز النتائج المالية.

ويعتقد حسن أن العديد من البلدان في الشرق الأوسط بدأت اليوم بإدراك مفهوم الابتكار في الإجراءات كأداة قيمة في تقديم الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي. وأضاف: “إن الحكومات والشركات الخاصة لديها مصلحة مشتركة في هذا التطوير، خصوصاً أن هذا القطاع قد شهد معدلات النمو الهائلة خلال السنوات القليلة الماضية”.

وثمة مجال آخر تتطلع فيه الشركات لتحقيق الابتكار في الإجراءات، ألا وهو تقنيات سوار المعصم. تعتبر هذه التقنيات عاملاً محورياً في العديد من أعمال الإصلاح الحكومية في دول مثل المملكة المتحدة، حيث يمكن لتقنيات سوار المعصم اليوم أن تحتوي على كل شيء، بدءاً من الصور الرقمية وانتهاءً بالنصوص التفصيلية. فيمكن بشكل فوري قراءة كلّ من فئة الدم، والحساسية واسم طبيب المريض من خلال الماسحات الضوئية المتنقلة.

وقال حسن: “بدأت مسبقاً شركات الأدوية الكبيرة مثل فايزر في تنفيذ هذه النماذج من حلول الرمز الشريطي، واليوم، يتم تنفيذ هذه النماذج على مستوى مناطق مثل الشرق الأوسط الذي يشهد أسرع نمو في الطلب على هذه المنتجات”.

وهناك العديد من العوامل التي تدفع مزودي الرعاية الصحية في الشرق الأوسط اليوم إلى تغيير أسلوب عملهم، يأتي في مقدمتها النمو السكاني المتسارع وزيادة متطلبات المرضى مع ارتفاع مستويات التنافسية وضرورة الالتزام بميزانيات محددة.

وكان المشروع الأول الذي أطلقه مستشفى الإيمان العام، في إطار مبادرة وزارة الصحة السعودية التي تسعى من خلالها إلى توسعة انتشار الخدمات الطبية وتحسينها وخفض تكاليفها، مرتبطاً بتعزيز مرونة الأداء في كافة العمليات والإجراءات المتعلقة بالمرضى.

وبهذه المناسبة قال الدكتور ياسر بساتيني، المدير الطبي في مستشفى الإيمان العام “جاء هذا المشروع الهام بسبب ملاحظتنا بأن إدارة قسم العمليات في المستشفى يمكن أن يكون أفضل، إلى جانب تأخر وقت بدء العمليات، وعدم كفاءة الأنظمة الإدارية الخاصة بتنظيم لوائح الجراحات المطلوب تنفيذها. وبفضل المعدات والأنظمة التي قدمتها وحدة حلول الأداء في شركة  GE Healthcare، نجحنا في التغلب على جميع هذه المشكلات، لنحقق نتائج متميزة جدا”.


تحسين الأداء

وأضاف “عملنا من خلال المشروع على تطبيق العديد من التحسينات الهامة، أدت إلى تحسين مستوى الأداء في غرف العمليات بنسبة 80 % وزيادة 27 % في عدد ملفات المرضى التي يجري التعامل معها أسبوعياً، وخفض لوائح الانتظار لإجراء العمليات الجراحية بنسبة  52 %، كما سجلنا تحسناً بنسبة 57 % على صعيد بدء تنفيذ العمليات الجراحية في الوقت المحدد. وتمكنا من التعامل مع عدد أكبر من الحالات في مسارح العمليات، دون الحاجة لأبنية جديدة أو عمليات توسعة، أي أننا أصبحنا قادرين على تحقيق نتائج أفضل باستخدام نفس الموارد المتوفرة لدينا”.

ويتعاون قسم حلول الأداء من GE Healthcare مع المستشفيات والهيئات المعنية بقطاع الرعاية الصحية لمساعدتها على تطوير أدائها باستمرار، وذلك عبر الاستفادة من أدوات تحسين العمليات التشغيلية التي طورتها GE وتحظى باهتمام كبير في الأوساط الصناعية حول العالم، والخبرات الطبية لشركة GE Healthcare وإمكاناتها التقنية الاستثنائية. ويتيح تطبيق هذه الممارسات المتميزة في الشرق الأوسط لعدد كبير من مزودي الرعاية الصحية إمكانية تطوير الأداء باستخدام أدوات GE وخبرتها الرائدة.

من جانبها قالت فدى غنطوس، مدير عام قسم حلول الأداء في GE Healthcare  بالشرق الأوسط “يشهد قطاع الرعاية الصحية على المستوى العالمي متغيرات متسارعة في هذه المرحلة التي تبرز فيها أهمية الارتقاء بالعمليات التشغيلية إلى أفضل المستويات. ويسرنا أن نرى مدى النجاح الذي حققه مستشفى الإيمان العام بمساعدة كوارد حلول الأداء التي تكاملت جهودها مع فريق عمل المستشفى والخبرات المتخصصة التي تتواجد فيه.

استراتيجية إبداع

ولا شك في أن استراتيجية الإبداع الصحي Healthymagination  تمثل التزام GE بدعم هذه المستشفيات ومساعدتها على إيجاد حلول لجميع التحديات التي تواجهها، إذ باشرت أهم المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا باتخاذ خطوات جدية نحو تعزيز التميز في الأداء، وهو المنهج الذي يجب على مؤسسات المنطقة تبنيه في المراحل القادمة”. اشتمل المشروع الأول في مستشفى الإيمان العام على قيام فريق حلول الأداء من GE Healthcare، بالتعاون مع إدارة المستشفى وطاقم العمل الرئيسي، باستخدام أسلوب Lean Six Sigma وعملية تسريع التغيير (Change Acceleration Process)  وغيرها من الأداوات لإحداث تغييرات إيجابية في جميع الإجراءات التي يتوجب على المرضى القيام بها قبل تنفيذ العمليات الجراحية.

وهنا يقول الدكتور بساتيني موضحاً “ساهم هذا المنهج التعاوني في تمكين طاقم عمل المستشفى من التعامل مع المتغيرات الجديدة بسلاسة تامة في مختلف الأقسام التي يعملون فيها، مما عزز التزامهم بالعمل على بذل كل جهد ممكن لضمان نجاح الاستراتيجية الجديدة في المؤسسة. ونحن حريصون على توثيق أواصر التعاون مع قسم حلول الأداء في GE Healthcare، وإشراكهم مستقبلاً في العديد من المشاريع والمبادرات التطويرية التي سنطلقها في المستشفى، لبناء ثقافة تشغيلية قائمة على التميز في كافة نواحي الأداء”.

ومن المتوقع أن يتضاعف حجم الإنفاق في قطاع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي ثلاثة أضعاف قيمته على مدى العقد الحالي، حيث من المتوقع أن يقفز من 18 مليار دولار حاليا إلى 55 مليار دولار بحلول 2020، وذلك وفقا لتقرير صدر مؤخرًا عن شركة بيت التمويل الكويتي للأبحاث المحدودة.

وتُقدر قيمة المشروعات في مجال الرعاية الصحية سواء المُخطط لها أو الجارية في دول مجلس التعاون الخليجي بنحو 10 مليارات دولار. وكان قد تم الإعلان عن أكثر من 200 مستشفى سواء كانت جديدة أو قيد الإنشاء بسعة إجمالية تصل إلى 27009 سريرا، ومن المقرر تسليم معظمها  في عام 2015.

تطبيقات حديثة

وتطورت غالبية شبكات المستشفيات مع مرور الوقت، كما بدأت  العديد من مرافق الرعاية الصحية تواجه تحديات بشأن محاولة نشر التطبيقات والنظم  الحديثة  على معدات الشبكات والتكنولوجيات القديمة. وعندما تركز الطواقم الطبية على الكفاءة والفعالية في تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى، يصبح توافر وسلامة المعلومات بمثابة مسألة حياة أو موت بكل ما تحمل الكلمة من معاني.

وبالنسبة لفرق  تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تدعم  الطواقم الطبية في عملها، يتمثل التحدي الكبير الذي يواجهها في توفير التكنولوجيا التي تجعلهم أكثر قدرة على الحركة وتقديم الخدمات الصحية المتنقلة، وتقليل فترات الانتظار، وتحسين الإنتاجية وفي الوقت نفسه خفض تكاليف التشغيل.

أهداف جديدة

وإذا كان موظفو الرعاية الصحية يتطلعون إلى تلبية وإنجاز أهداف جديدة وتحديد أفضل طريقة للعمل بغرض تحسين الخدمة المُقدمة للمريض، فمن الواضح أنه ستكون هناك حاجة إلى برمجيات حديثة تدعم شبكة الجيل القادم من تطبيقات الرعاية الصحية السلكية واللاسلكية.

وفي الوقت نفسه، من الواضح أيضا أنه سيتم تزويد بعض فرق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الرعاية الصحية بالموارد اللازمة لتصميم أفضل شبكة بيانات من الصفر، ولذلك تتمثل الأولوية بالنسبة للكثيرين في التحسينات المهارية، ودعم النشر الانتقائي لبعض التقنيات التي تؤدي إلى حدوث فروق حقيقية وملموسة في النتائج الطبية.


لكن ما الذي يطلبه ويريده العاملون في الحقل الطبي اليوم من تقنيات الشبكات ومن فريق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات  الذين يقومون بتصميم وتنفيذ وتقديم الدعم لهم؟ يجيب علي أحمر، خبير الشبكات ومدير المبيعات الإقليمي في شركة بروكيد للاتصالات، على هذا السؤال بالقول :في البداية لابد أن نذكر أن هناك تحولاً واسعاً النطاق من السجلات الطبية الورقية والفيلمية إلى السجلات الطبية الإلكترونية. وليس سرًا أن السجلات الطبية الورقية  تُعتبر عاملا رئيسيا في زيادة التكاليف، وأوجه القصور والأخطاء في قطاع الرعاية الصحية، لكن التحول إلى السجلات الطبية الإلكترونية لا يُلقي  فقط  مزيدًا من الأعباء الإضافية (غالبا ما تكون أعباء من الوسائط المتعددة) على شبكات البيانات الموجودة ولكنه يزيد أيضا من اعتماد الموظفين عليها. ولهذا السبب، يحتاج  الطاقم الطبي إلى شبكة تضمن الأداء العالي المستمر، دون عائق مثل البطء في نقل البيانات نتيجة نقص خدمات نقل البيانات أو ما يُعرف بـ (عرض النطاق الترددي).

خروقات ومخالفات

وفي الوقت نفسه، يجب أن يصاحب الأداء العالي قدرا مرتفعا من الحماية والأمن بمعنى وجود إجراءات أمنية صارمة. وتُعد معلومات المريض السرية من أكثر البيانات الحساسة الموجودة كما إنها تخضع، في معظم التشريعات،  لباقة كبيرة من الضوابط القانونية والتنظيمية. وفي عام 2009، أصدر مكتب مفوض المعلومات في المملكة المتحدة تحذيرات عامة لما لا يقل عن 10 من مؤسسات الرعاية الصحية الوطنية بعد أن اكتشف مخالفات لقانون حماية البيانات. ووفقا لمكتب مفوض المعلومات البريطاني، كانت منظمات هيئة الرعاية الصحية الوطنية مسئولة عن 30 % من الخروقات  والمخالفات الأمنية التي تم إبلاغ المكتب عنها في عام 2008 وعام 2009.

وفي حين يحتل الأداء والأمن أهمية قصوى، هناك اتجاهات جديدة في الممارسة الطبية  تتطلب أيضاً  إنشاء المزيد من الشبكات الجيدة. وتزداد حاجة طاقم رعاية المرضى إلى القدرة على العمل بسلاسة ويسر سواء من خلال الشبكات السلكية أو اللاسلكية، مزودين بأسرة ومحفات مجهزة بالكمبيوتر المحمول، وأجهزة الكمبيوتر اللوحية، وأجهزة المساعد الرقمي الشخصي  وغيرها من الأجهزة  اللاسلكية.

وتحررهم  هذه الأجهزة من الأجهزة السلكية، وتمنحهم فرصة  الحصول على المعلومات الطبية الخاصة بالمرضى والقدرة على تشخيص وعلاج المرضى بسرعة أكبر، بغض النظر عن الأماكن الفعلية التي توجد فيها هذه المعلومات في مباني المستشفى المتنوعة:سواء كانت أجنحة أو عيادات أو وحدات العناية المركزة وهكذا.

مراقبة لاسلكية

يتطلع موظفو الرعاية الصحية كذلك إلى استخدام أحدث التطبيقات، مثل مراقبة المريض لاسلكياً، للتخفيف من أعباء إجراء الملاحظات العادية للمريض وتنبيههم على الفور إذا تدهورت حالة المريض. ومن خلال توفير سجل مستمر لا ينقطع من مؤشرات الوظائف الحيوية للمرضى، والذي يكون موجودا في الموقع  المركزي، تقلص مراقبة المريض لاسلكياً الحاجة للكوادر الطبية لنزع وإعادة توصيل أسلاك الأجهزة عندما يتم نقل المرضى من مكان إلى آخر في المستشفى.

وعلى الرغم من أن زيادة انتقال  وحركة الموظفين والمرضى على حد سواء تتطلب مستويات أفضل  من تغطية الشبكة اللاسلكية والأداء، والمثل بالنسبة للخدمات الأقل أهمية لكنها ما زالت ذات قيمة، مثل تعقب المعدات الطبية باستخدام بطاقات التعريف اللاسلكية أو ما يعرف اختصارا باسم  RFID، وتوفير الوصول إلى الإنترنت بالنسبة لمعلومات المرضى على المدى الطويل وأيضا زوار المستشفى.

مسألة حتمية

وبالنسبة لأخصائيي الرعاية الصحية الحديثة، يُعتبر توفير مستويات أفضل من الاتصالات من خلال الشبكات مسألة حتمية أيضًا. فهم يتوقعون أنهم سوف يتمكنون من تبادل الخبرات والمعلومات على نطاق أوسع وبشكل أكثر سهولة من أي وقت مضى. وتمثل خدمة الاجتماعات عبر الإنترنت ومراقبة المرضى بواسطة الدوائر التليفزيونية المغلقة نوعا من خدمات تقنيات الاتصالات الموحدة التي توفر الكثير من التطور في الرعاية الصحية للمرضى وعوائد التكلفة أيضاً ولكن هذه التطبيقات لا تعمل حينما تتأثر جودة المكالمات الصوتية والمرئية سلباً بسبب تعرض الشبكة لبعض المشكلات.

بدائل إلكترونية

وأخيرا يتطلع الطاقم الطبي إلى الانتقال من الطرق التقليدية في التشخيص والفحص مثل الأشعة السينية إلى استخدام البدائل الالكترونية التي تعتمد على التكنولوجيا مثل نظام أرشفة الصور الطبية “الباكس” PACS والتصوير الرقمي والاتصالات في الطب “ديكوم” DICOM.

وتضع أيضًا هذه البدائل مزيدا من الأعباء على شبكات المستشفيات – وبينما توفر الأجهزة الجديدة والسريعة للتصوير المقطعي  بالكمبيوتر أمام الأطباء صورًا لأجسام المرضى تتميز بالدقة المتناهية، تستنفد تقنيات التصوير الطبي موارد الشبكة المتوفرة بمعدل لم يسبق له مثيل.

ولا عجب بعد ذلك في أنه من المتوقع أن ينمو الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة  من حوالي 3.1 مليار دولار في 2008 إلى ما يقرب من 4.7 مليار دولار بحلول عام 2013 وذلك وفقا لتقرير أصدرته المؤسسة البحثية والتصنيفية العالمية المستقلة  “بيزنس مونيتور إنترناشيونال” عام 2009 . وهذا مؤشر على الاتجاه السائد في منطقة الشرق الأوسط ككل. ويُعتبر تحديث أنظمة الرعاية الصحية محوراً لعملية النمو والتطوير وشرطاً لتحقيق الاستدامة طويلة الأجل لنظم الصحة العامة. وتُعتبر استثمارات تكنولوجيا المعلومات  جزءً أساسياً من استراتيجيات التحديث هذه.