ذكر تقرير اليوم الإثنين إن خمس فتيات سعوديات لقين مصرعهن وأصيبت ست أخريات في حادث سيارة تقودها إحداهن بالقرب من العاصمة السعودية في وقت متأخر من يوم السبت.
ووفقاً لصحيفة “الوطن” السعودية، أنهت حافة حادة لطعس رملي في متنزه (الثمامة البري) – شمال شرق الرياض – حياة خمس فتيات مساء أول من أمس، فيما أرسلت ست أخريات إلى مستشفى الشميسي ومستشفى الملك فيصل التخصصي، والحافة الحادة والتي يطلق عليها محبو هواية التطعيس (قصة السيف) فاجأت الفتيات اللواتي انطلقن في.. البرية يمارسن التطعيس داخل مزرعة خاصة تعود ملكيتها لعائلة إحداهن”.
وذكرت الصحيفة أن الفتيات كن يخرجن رؤوسهن وأجسادهن من نوافذ المركبة عندما فوجئت قائدة السيارة بالحرف الرملي الحاد (عقم ترابي) قبل أن تنقلب السيارة في الحادث. واعتبرت الجهات الأمنية التي باشرت الحادث أنه مروري بحت ولا توجد فيه شبهة جنائية.
وقال مصدر إن المصابات تعرضن لإصابات جسيمة تراوحت بين كسور متعددة ورضوض في أجزاء مهمة من أجسادهن مما استوجب بقاءهن تحت العناية المركزة.
وكان القريبون من منطقة الحادث قد أبلغوا الجهات المختصة بوقوعه حيث توجهت فرق الهلال الأحمر والدوريات الأمنية ومرور الرياض إلى موقع الحادثة.
وأكدت صحيفة “الوطن” اليومية أن “الحادث الذي لا يزال يلفه بعض الغموض صنف على أنه حادث مروري بحت ولا توجد فيه أي شبهة جنائية”.
ونفى مساعد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد فواز الميمان في تعليق على الحادثة وجود أي شبهة جنائية وراء الحادث أو وجود مضايقات ساهمت في وقوعه، مشيراً إلى أن السيارة كانت تقودها امرأة في منتصف العقد الثاني من عمرها، ومعها عشر من زميلاتها، واصطدمت بحاجز ترابي في متنزه خاص في منطقة الثمامة شمال شرق مدينة الرياض.
وتسجل السعودية أعلى نسبة وفيات في حوادث الطرق على المستويين العربي والعالمي، حيث وصل عدد الوفيات إلى 49 وفاة لكل 100 ألف من السكان العام الماضي.
وقال المشرف على الحادث من الهلال الأحمر مازن الغامدي إن الفتيات لم يكن يقدن على طريق ممهد، ولكن على هضبة من الرمال، مشيراً إلى أن تقرير الحادث لم يصدر بعد. وأفاد بأن هذا الحادث هو الوحيد لفتيات خلال فترة العيد.
وتتراوح أعمار الفتيات بين 18 و25 عاماً.
