Posted inصحة

إفرازات الضفادع تعالج مرض السكري

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الباحثين وجدوا أن النوع الثاني من السكري يمكن معالجته بمستخلص يحفّز إنتاج الأنسولين مستخرج من الضفدع الجنوب أمريكي “المنكمش”.

إفرازات الضفادع تعالج مرض السكري

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي ” الإثنين أن الباحثين وجدوا أن النوع الثاني من السكري – والذي تسجل الإمارات فيه ثاني أعلى نسبة إصابة فيه في العالم – يمكن معالجته بواسطة pseudin-2 وهو مستخلص يحفّز إنتاج الأنسولين مستخرج من الضفدع الجنوب أمريكي “المنكمش”.

قام علماء من جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة ألستر باختبار نسخة اصطناعية من pseudin-2 وهو المركب الذي يحمي الضفدع من العدوى.

جاءت تسمية الضفدع “المنكمش” من حقيقة أنه يبدأ حياته شرغوفاً بطول 27 سم قبل أن يتناقص طوله إلى 4 سم في مرحلة البلوغ.

وجد الباحثون أن pseudin-2 قد حفز إفراز الأنسولين في الخلايا البنكرياسية في المختبر دون أية تأثيرات سامة. النسخة
الاصطناعية كانت أفضل من المركبات الطبيعية من حيث تحفيز الأنسولين ما فتح المجال أمام امكانية تطويره كدواء لعلاج مرض السكري.

قال رئيس الدراسة “ياسر عبد الوهاب” أحد كبار المحاضرين في العلوم الحيوية في جامعة “ألستر” أنه جرت الكثير من الأبحاث على إفرازات الجلد لدى البرمائيات.

أحد الأدوية التي جرى تطويرها حديثاُ كان exenatide وقد تم تطويره من هرمون موجود في سعاب سحلية توجد في الولايات المتحدة والمكسيك.

قال عبد الوهاب ” وجدنا أنه (exenatide) حفّز إفراز الأنسولين وأن النسخة الاصطناعية كانت أكثر فعالية من pseudin-2 نفسه. هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث ، ولكن هناك جهوداً متزايدة لاكتشاف دواء مضاد للسكري من الطبيعة وهو اكتشاف يحقق نتائج رائعة.”

يرتبط النوع 2 من السكري، غالباً مع زيادة في الوزن ويتطور لأن الجسم لا ينتج الأنسولين الكافي أو حين لا يعمل الأنسولين المنتج بشكل فعال مايعني أن المصابين لا يتمكنون من تنظيم مستوى السكر في الدم.
وفقاً لما تقوله منظمة الصحة العالمية (WHO) هناك واحد من كل خمسة أشخاص في دولة الإمارات في عمر مابين 20-79 يعيش مع مرض السكري.

تسجل جميع دول مجلس التعاون الخليجي معدلأ مرتفع غير مألوف في النوع 2 للسكري قياسأ مع بقية العالم. ومن المتوقع أن تؤثر المضاعفات الصحية المترافقة مع المرض وبشكل كبير على المنطقة في المستقبل.