Posted inصحة

شرطة دبي تثبت خلو تبغ “المداويخ” من مادة الماريجوانا بالفحوص المخبرية

أظهرت الفحوص المخبرية التي أجرتها الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، خلو تبغ “المدواخ”، من مادة الماريجوانا المخدرة.

شرطة دبي تثبت خلو تبغ "المداويخ" من مادة الماريجوانا بالفحوص المخبرية

أظهرت الفحوص المخبرية التي أجرتها الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، خلو تبغ “المدواخ”، من مادة الماريجوانا المخدرة بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

تحت رعاية سعادة اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، عقدت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، مؤتمر صحفياً، بحضور العقيد فهد المطوع مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والعقيد عيد محمد ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وخبير أول ابتسام العبدولي رئيس قسم السموم في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، كشفتا فيه عن نتائج الفحوص المخبرية لعينات من تبغ “المدواخ”، قيل إنها تحتوي على مادة الماريجوانا المخدرة.

وأوضح العقيد المطوع أن خبراء شرطة دبي انتقلوا بعد انتشار خبر احتواء المداويخ على مادة الماريجوانا المخدرة إلى مستشفى القرهود، وأخذوا العينة التي استند عليها المستشفى في الفحص، وهي عينة بول لأحد الأشخاص، إضافة إلى 4 عينات مختلفة من تبغ “الدوخة”، واطلعوا على طريقة الفحص التي أجراها المستشفى.

وبين المطوع أن الطريقة التي استند فيها المستشفى في فحص عينة الشخص كانت عبارة عن فحص يسمى بـ ” الفحص السريع”، وهو عبارة عن شريط يحتوي على خطوط مدون عليها أنواع المخدرات، ويظهر لون المخدر عند وضع العينة عليه، مؤكداً أن هذا النوع من الفحوص غير صالح للاستعمال ونتائجه غير دقيقة كونه يحدث تداخل في النتائج.

 

 وأكد العقيد فهد المطوع أن الشرطة أخذت نماذج من شريط “الفحص السريع”، وطبقت 3 عينات سلبية عليه في المختبر الجنائي الخاص بها، وجاءت النتائج إيجابية، وهذا يعني أنها خاطئة وغير صالحة للاعتماد.

وأوضح أن الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لديها أجهزة متطورة للفحص المبدئي للعينات لجميع أنوع المخدرات، وعلى الرغم من ذلك لا يتم الاكتفاء بهذا النوع من الفحص، وإنما يتم إجراء الفحوص المتطورة للتحقق من مدى وجود المخدر من عدمه، مشيراً إلى أن فحص المواد المخدرة عموماً ومن ضمنها الماريجوانا لا تظهر المادة نفسها في العينات، وإنما ما يظهر هي مستقلباتها، فقد أخذت شرطة دبي عينة المستشفى وتم إجراء الفحوص عليها باستخدام الأجهزة المخبرية المتطورة ، وتبين أنها سلبية وتحتوي  مواد خلفتها العلاجات الدوائية.

عينات عشوائية

وأضاف المطوع أن الدراسات العلمية تؤكد أن وجود مخدرات بتركيز عال في عينات البول قد يؤدي إلى نتائج خاطئة باستخدام “الفحص السريع”، وهذه الدراسات تبين أن هذا النوع من الفحوص غير صالح ولا يمكن الوثوق بنتائجه، مشيراً إلى أن قسم الكيمياء في شرطة دبي فحص العينات الأربع لتبغ الدوخة، واتضح أن جميعها سلبية، ولا تحتوي على المخدرات بكافة أنواعها، ولكنها لم تكتفِ بهذه النتائج بل تلقت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة 10 عينات من تبغ ” الدوخة” من الدائرة الاقتصادية في دبي، تم جلبها من 6 محال بشكل عشوائي في الإمارة، واتضح عبر الفحوص المخبرية الدقيقة أنها خالية من المخدرات بكافة أنواعها.

وأكد العقيد فهد المطوع أن شرطة دبي حريصة على عدم تغلغل أي نوع من المخدرات إلى المجتمع، وقد أجرت دراسة استباقية عام 2013، حول مدى احتواء تبغ الدوخة على المواد المخدرة، وتم أخذ عينات من مختلف المحال من كافة إمارات الدولة، وإجراء الفحوص على 30 منها،  وكانت النتائج سلبية بالكامل.

وشدد العقيد فهد المطوع على أن فحص عينات الدوخة من قبل شرطة دبي لا يعني دفاعها عن مسألة التدخين باستخدام المدواخ، وإنما الهدف توضيح الحقائق التي تناولها الإعلام بصورة غير دقيقية.

متابعة المحال

ومن جانبه قال العقيد عيد محمد ثاني حارب، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ان هنالك فرق ميدانية متخصصة في مكافحة المخدرات تتابع المحال وأماكن البيع وتقوم بالبحث والتحري ورصد جميع المواد المشبوهة وضبطها  وضبط مروجيها ومكافحتها والحد من انتشارها.

وقال العقيد عيد حارب: اننا نتابع مع الجهات المعنية المحلات التي تقوم ببيع مادة التبغ المستخدمة في (الدوخة)، وان جميع العينات التي يتم التحصل عليها يتم اخضاعها للفحص في مختبر الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لمعرفة صحة المعلومات حولها، مشيرا الى انه لم ترد أي معلومات في هذا الشأن، وان أي عملية تداول للمخدرات يتم معرفتها يتم الوصول الى الجناة واحالتهم إلى الجهات المختصة.

وأشاد العقيد عيد حارب بالتعاون البناء مع الجهات المختصة الذي أثمر عن ضبط العديد من عمليات المخدرات، مؤكداً أن كل جهة تقوم بتنفيذ المطلوب منها على أكمل وجه مستخدمة أحدث التقنيات في الكشف عن المخدرات ولديها كادر مؤهل للعمل على ذلك، كما ان امر مثل هذا لا يمكن ام يمر دون ان تشعر به أي جهة.

وناشد العقيد عيد حارب جميع الجهات وخاصة الإعلامية  بعدم تداول مثل تلك المعلومات دون التأكد من صحتها والرجوع الى السلطات المختصة. 

أجهزة حساسة

ومن جانبها، قدمت ابتسام العبدولي شرحاً للصحافين عن التفاعل الكيميائي لتعاطي المخدرات ومدة مكوثه في الجسم، ومتى يمكن اكتشافه، مؤكدةً أن طريقة الفحص المعتمدة من قبل المستشفى عبر “الفحص السريع” تعتبر بدائية جداً ولا يمكن الاعتماد عليها في تحقيق نتائج دقيقة جداً، مؤكدة في الوقت ذاته، أن شرطة دبي لديها أجهزة حساسة جداً تستخدمها لإثبات أن العينة تحتوي على مخدرات أو لا تحتوي.

وبينت العبدولي أن قسم السموم في الإدارة العامة للأدلة الجنائية في شرطة دبي يلعب دوراً حاسماً في سير القضايا وإثبات تعاطي المشتبه بهم من عدمه، ورغم أن مهامه تتمثل في فحص عينات قضايا المخدرات وتعاطي الكحوليات، إلا أنه يقوم بمهام أخرى تتمثل في متابعة وجود أنواع جديدة من المخدرات ودراستها، وتحديد درجة وكميات انتشارها، وإقتراح إدراجها ضمن جدول المخدرات المحظورة.