يجتمع وزير الصحة السعودي المكلف عادل فقيه صباح اليوم الثلاثاء في مقر الوزارة مع لجنة خبراء استشاريين من جنسيات مختلفة من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا وشرق آسيا للاستعانة بهم لمناقشة وضع متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) في المملكة وإيجاد علاج.
ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية عن المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني إن الاجتماع الذي سيستمر على مدار يومين سيناقش الطرق السليمة والعلاجية لهذا المرض، مؤكداً أن جميع الأمور المتعلقة بفيروس كورونا سيتم الكشف عنها من خلال هذا الاجتماع، بحضور مختلف وسائل الإعلام وسيتم الكشف عما دار في الاجتماع الذي عقد بين مسؤولي مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز ووزارة الصحة صباح الأحد الماضي، بعد اختيار المستشفى مركزاً طبياً في الرياض لاستقبال الحالات المصابة بالفيروس الذي يثير مخاوف كبيرة في السعودية والمنطقة والعالم.
وكان المدير التنفيذي والمالي بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز الدكتور محمد بن عبد الله الشهري قد أكد، سابقاً، أن المرضى المنومين في المستشفى الذي اختير مركز طبياً لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا المحولة إليه من مستشفيات منطقة الرياض، تم تجهيزه بكافة الاحتياجات من الكادر الطبي وغرف العزل والعناية المركزة لاستقبال أية حالة اشتباه أو إصابة، فضلا عما يتمتع به المستشفى من إمكانيات عالية المستوى.
ونفى الشهري في الوقت نفسه صحة المعلومات التي تشير إلى نقل المرضى المنومين فيه حالياً إلى مستشفى آخر وأن هذا المستشفى سيخصص فقط لاستقبال مرضى فيروس كورنا، موضحاً أن المركز مؤهل لاستقبال جميع الحالات.
وتعد السعودية، وعدد سكانها نحو 30 مليون نسمة، أكثر دول العالم تضرراً بفيروس كورونا المميت، وسجلت في أراضيها أكثر من 339 إصابة وتوفي منهم 102 شخصاً على الأقل.
وكان وزير الصحة المكلف عادل فقيه قد أعلن، يوم السبت الماضي، إنه خصص ثلاثة مستشفيات في الرياض وجدة والدمام على ساحل الخليج كمراكز متخصصة لمواجهة فيروس كورونا.
وأضاف أن المستشفيات الثلاثة تحتوي على 146 سريراً للعناية المركزة.
وعبر الكثير من السعوديين عن قلقهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من أسلوب تعامل الحكومة مع تفشي المرض وأقال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل وزير الصحة الأسبوع الماضي.
وفي مدينة جدة الساحلية، يضع البعض كمامات ويتجنبون التجمعات العامة وأعلنت الصيدليات عن زيادة مبيعات مواد تطهير اليدين وغيرها من منتجات النظافة الشخصية.
