نقل تقرير اليوم الخميس عن مصدر في وزارة الصحة السعودية عن توجهها خلال الفترة المقبلة للتعاقد مع كفاءات عالية من أطباء وطبيبات من أمريكا الجنوبية وممرضات للأقسام الدقيقة.
وأعلنت الرياض أمس الأربعاء إن نحو 100 ألف عامل أجنبي يعملون في القطاع الصحي بالمملكة العربية السعودية -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- التي تعتمد على ملايين الوافدين الأجانب.
ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية عن مصدرها -دون أن تذكر اسمه- قوله إن التوجه إلى أمريكا الجنوبية وتحديداً لكوبا والأرجنتين جاء بعد دراسة مستفيضة من خلال الكوادر الطبية المميزة في تلك الدول، والإمكانيات التي يتمتع بها أطباؤها، مشيراً إلى أن القرار في طور اللمسات النهائية لاعتماده خلال الفترة القليلة المقبلة.
وقال المصدر “ليست هناك معوقات من خلال الاتفاقيات المبرمة مسبقاً مع تلك الدول، وهذا معمول به في كافة التعاقدات في جميع أنحاء الدول الغربية والصديقة”، مضيفاً الوزارة قادرة على التعاقد مع الأطباء والوفاء بالتزاماتهم المالية التي ستكون كبيرة في حالة المطالبة ببعض الشروط المبالغ فيها، مبيناً أن هدف الوزارة الوصول إلى معايير الجودة الطبية خلال الخمس السنوات المقبلة.
ويعد نظام الرعاية الصحية في كوبا أحد أفضل النظم الصحية في العالم. ووفقاً لتقارير، تمتلك كوبا أعلى نسبة أطباء في العالم بالنسبة لتعداد السكان، كما أرسلت الآلاف من الأطباء إلى أكثر من 40 بلداً حول العالم. وفي كوبا، وفيات الرضع ومعدلات وفيات الأمهات الأقل من مثيلاتها في الدول المتقدمة.
