Posted inصحة

محمد آل ثاني : «550» إصابة مسجلة بمرض «H1N1»في قطر

قال الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة  بأن حالات إنفلونزا «H1N1»  بقطر وصلت إلى 550 .

محمد آل ثاني : «550» إصابة مسجلة بمرض «H1N1»في قطر

قال الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة في قطر بأن الحالات المسجلة بمرض إنفلونزا «H1N1» المسماة بإنفلونزا الخنازير حتى الآن وصلت إلى 550 إصابة بفيروس «H1N1» .

ونقلت جريدة “الوطن” القطرية عن آل ثاني قوله أن المجلس الأعلى للصحة كان قد أجرى دراسة الأسبوع الماضي خلص من خلالها الى ان عدد الحالات التي حصلت على عقار التاميفلو من المراكز الصحية بعد عودة الناس من الاجازة قليلة جدا مقارنة بالفترة السابقة وهو أمر يعكس مدى وعي الناس بأهمية الوقاية من المرض.

وكان المجلس الأعلى للصحة قد أوقف عملية الفحص المخبري للأشخاص الذين يعانون من أعراض الانفلونزا حيث يعطي لهم «التاميفلو» مباشرة باستثناء الاطفال والنساء الحوامل وكبار السن او الذين يعانون من أمراض مزمنة.

من جانب آخر أعلن د. محمد آل ثاني عن بدء حملة التطعيمات ضد الإنفلونزا الموسمية بالمدارس يوم الأربعاء المقبل، وذلك بعد الحصول على موافقات أولياء الأمور من خلال الإقرار الذي سيتم توزيعه على الطلاب بدءا من غد الأحد.. داعيا اولياء الامور الى سرعة الاستجابة واعادة طلبات الاقرار الى المدارس بحيث يتمكن المجلس الاعلى للصحة من بدء حملة التطعيمات ضد الانفلونزا الموسمية في الموعد المحدد لها. وكان المجلس الأعلى للصحة قد عقد أمس ورشة عمل للممرضات المشاركات بحملة التطعيم بالمدارس شاركت فيها 300 ممرضة.. وسوف يتم من خلال الحملة تطعيم 180 ألف طالب وطالبة و20 ألف مدرس واداري موزعين على 500 مدرسة مستقلة وشبه مسقلة وخاصة ومدارس الجاليات. وأكد الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس قسم الامراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية بأن التطعيم ليس له اي اثار جانبية على صحة الانسان.. موضحا أن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية ليس له أية اعراض لتطعيم الانفلونزا الموسمية وتقتصر الاثار الجانبية على ألم بسيط مكان الإبرة يصيب الطفل في اليوم الثاني من التطعيم وكذلك بعض الحرارة التي سرعان من تختفي.. في حين ان الاطفال الذين لديهم حساسية شديدة من البيض وكذلك من لديهم ارتفاع درجة حرارة أثناء التطعيم لن يحصلوا على التطعيم، على أن يعطى التطعيم لمن يعاني من ارتفاع درجة الحرارة في مرحلة لاحقة بالمراكز الصحية.