اعتبرت وزارة الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة أن السمنة هي «الخطر الأكبر الذي يهدد الطلبة»، مؤكدة أن نسبة الإصابة بها بلغت 12.7 في المئة من إجمالي عدد الطلبة في الدولة. وأوضحت لـصحيفة «الرؤية الاقتصادية»، مديرة إدارة التشريعات الصحية في الوزارة الدكتورة مريم المطروشي أن الوزارة ستطبق مبادرة مكافحة السمنة في مدارس الدولة كافة والبالغ عددها 422 مدرسة، مشيرة إلى أن تعميم المبادرة يأتي يعد نجاحها في 50 مدرسة العام الماضي.
وتستهدف المبادرة رفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة والهيئات التعليمية في المدارس وأولياء الأمور حول خطورة السمنة وكيفية الوقاية منها والقضاء عليها، وتنمية السلوكيات والمهارات المعززة للصحة، وأهمية النشاط البدني سواء في البيئة المدرسية أو الخارجية في الحد من السمنة.
وأردفت المطروشي أن الوزارة ستجري مسحاً ميدانياً شاملاً لتحديد احتياجات المدارس من الأطباء والممرضين والوضع الصحي للطلبة، مؤكدة أنها اعتمدت خطة سنوية لبرنامج الصحة المدرسية للعام 2012-2013 تتضمن خدمات علاجية وتثقيفية لتعزيز صحة العاملين والتغذية السليمة لدى الطلبة.
وأشارت إلى أن الخطة تحوي مشروع المدارس صديقة الطفل المصاب بالربو، ومشروع المدارس المعززة للصحة، وبرنامج اللياقة البدنية للحاضر والمستقبل، منوهة بأنها تشمل 12 بنداً تنفيذياً لمكونات برنامج الصحة المدرسية.
وأظهرت أبحاث طبية أن الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى السمنة المفرطة لدى الأطفال تتمثل في نقص نشاط الغدة الدرقية، والإفراز الزائد للكورتيزون من غدة موجودة أعلى الكلى، ويأتي الشك في أن الطفل مصاب بهذه الحالة عند تركز السمنة في الجزء العلوي من الجسم والذراعين ونحافة الساقين إضافة إلى وجود خطوط حمراء على البطن. ويلعب العامل الوراثي دوراً دور غير رئيس في الإصابة بالسمنة المفرطة.
