Posted inصحة

تصوير بالرنين المغناطيسي يظهر أن التدخين السلبي يلحق أضرارا بالرئة

قال أطباء أن ثلث عدد الأشخاص الذين يتنفسون في وجود مستويات عالية من دخان السجائر يواجهون أضرارا في الرئة مماثلة لتلك التي يتعرض لها المدخنون.

تصوير بالرنين المغناطيسي يظهر أن التدخين السلبي يلحق أضرارا بالرئة

قال أطباء أمس الاثنين أن ثلث عدد الأشخاص الذين يتنفسون في وجود مستويات عالية من دخان السجائر أو ما يعرف بالتدخين السلبي يواجهون أضرارا في الرئة مماثلة لتلك التي يتعرض لها المدخنون.

واستعان الأطباء بنوع خاص من التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص الرئة لغير المدخنين ممن يتعرضون بشكل كبير لدخان سجائر مدخنين آخرين ووجدوا دليلا على حدوث نوع من الضرر يؤدي إلى الإصابة بداء انتفاخ الرئة.

وقال شينجبو وانج اختصاصي التصوير بالرنين المغناطيسي في مستشفى فيلادلفيا الذي أشرف على هذه الدراسة “فسرنا هذه التغيرات على أنها مؤشرات مبكرة على حدوث ضرر بالرئة وهي تمثل أشكالا بسيطة جداً من انتفاخ الرئة”.

وأضاف وانج “ثلث غير المدخنين تقريباً الذين تعرضوا لدخان السجائر بشكل غير مباشر لفترة طويلة أصيبوا بهذه التغيرات”.

وقال “حسبما نعرف فإن هذه أول دراسة بالتصوير بالرنين المغناطيسي تكشف عن وجود أضرار بالرئة لدى غير المدخنين الذين يتعرضون كثيرا لدخان السجائر بشكل غير مباشر. ونأمل أن يعزز عملنا جهود المشرعين وصناع السياسات للحد من التعرض للتدخين غير المباشر”.

وقال وانج الذي قدم نتائج فريقه إلى اجتماع جمعية أمريكا الشمالية للطب الإشعاعي في شيكاجو أن 35 في المائة من الأطفال الأمريكيين يعيشون في بيوت يوجد فيها شخص يدخن بشكل منتظم.

وشملت الدراسة 60 شخصا تتراوح أعمارهم بين 41 و79 عاما بينهم 45 من غير المدخنين. واعتبر غير المدخنين عرضة لتدخين سلبي إذا عاشوا مع مدخن لمدة 10 سنوات على الأقل وغالبا خلال مرحلة الطفولة.

ووجد الفريق أن 57 في المائة من المدخنين و33 في المائة من غير المدخنين الذين يتعرضون بكثرة للتدخين السلبي لديهم مؤشرات على حدوث أضرار مبكرة في الرئة تم قياسها بالتصوير بالرنين المغناطيسي.

وفي فبراير/شباط أعلن باحثون أمريكيون أن ما يصل إلى 20 في المائة من النساء اللائي أصبن بسرطان الرئة لم يدخن على الإطلاق.