وقال مايك رايان المسؤول بالمنظمة «العام الثاني من هذه (الجائحة) قد يكون أشد بالنظر إلى بعض آليات الانتقال (للعدوى)». وأفادت المنظمة في أحدث بياناتها بشأن الأوبئة والذي أصدرته الليلة الماضية بأنه بعد أسبوعين من تسجيل عدد أقل من الحالات، جرى رصد خمسة ملايين حالة جديدة الأسبوع الماضي.
وقالت ماريا كيركوف الرئيسة الفنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن «كوفيد – 19»: «بعد العطلة في بعض البلدان، سيزداد الوضع سوءاً قبل أن يتحسن».
وتدرس لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، النسخ المتحورة من فيروس كورونا التي تقلق دول العالم حيث تعزز مكافحة الوباء من خلال تدابير إغلاق وحظر تجول وحملات تلقيح.
وعاد الفيروس للظهور في الصين بعدما احتوت الجائحة بشكل واسع سابقا، مع تسجيل أول حالة وفاة فيها اليوم منذ مايو الماضي.
والنسخ المتحورة من فيروس كورونا المستجد شديدة العدوى لا سيما البريطانية والجنوب إفريقية منها وتنتشر بسرعة في العالم. فقد بلغ عدد الدول التي تنتشر فيها النسخة البريطانية المتحورة 50 بلدا فيما النسخة الجنوب إفريقية موجودة في 20 بلدا بحسب منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى ان العدد قد يكون أعلى.
ويجرى راهنا تحليل نسخة ثالثة منشأها منطقة الأمازون البرازيلية، وأعلنت اليابان عن رصدها الأحد وقد تؤثر على الرد المناعي على ما أوضحت المنظمة التي تحدثت عن “نسخة مقلقة”.
واستدعيت لجنة خبراء المنظمة التي تجتمع عادة كل ثلاثة أشهر قبل أسبوعين من موعد اجتماعها، للبحث خصوصا في هذه النسخ المتحورة التي تتطلب “نقاشا سريعا”. وستصدر توصيات لمنظمة الصحة العالمية وللدول الأعضاء في ختام اجتماع الخميس على ما جاء في بيان للمنظمة نشر في جنيف بحسب أ ف ب.
