كتبت أغادير علي في صحيفة جلف نيوز عن ازدياد مخاطر تسرب كميات من الديزل من سفينة غارقة التي تهدد الحياة البحرية على شواطئ الأمارات ديزل عقب هبوب رياح عاتية تعيق عمليات رفعها.
وشوهدت بقع ديزل تطفو فوق سطح البحر في موقع غرق السفينة في ميناء أم القيوين. وكانت حمولة الديزل قد غرقت أواخر شهر أكتوبر الماضي لتهدد الحياة البحرية في شواطئ الإمارات ما لم يتم رفع السفينة التي تزيد كمية الديزل فيها عن ألف طن في حال تسربت الحمولة إلى البحر. ويبعد موقع غرق السفينة حوالي 35 كم بعيدا عن الشاطئ ويتواصل تسرب الديزل منها رغم الجهود التي بذلت لسد الفتحات التي يخرج منها الديزل أواخر العام الماضي.
وصرح مصدر في ميناء أم القيوين بأن كارثة ستقع لو انفجر أي خزان ديزل مما سيلوث الشاطئ ويهدد حياة الأسماك والحياة البحرية فيه. كما يمكن لأي تسرب أن يضر بمزارع الأسماك القريبة التي يزرع فيها سمك يباع في مطاعم الإمارات وخارجها. وتثار هذه المخاوف بعد تقارير موثقة عن مشاهدات لبقع ديزل من قبل صيادي الأسماك في المنطقة.
واشار صياد سمك للصحيفة أن بقعة ديزل بدأت تتوسع يوميا مما ساهم في إصدار وزارة البيئة لتنبيه للصياديم لتجنب المنطقة. وتعمل الوزارة حاليا مع شركات هندسية لبناء السفن في دبي لرفع السفينة لكن الجهود تواجه مصاعب كبيرة بسبب الرياح القوية والأمواج المرتفعة خلال الأسابيع الماضية.
