ارتفعت أسعار النفط بواقع 2 %، على وقع تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز حال تعرض قطاعها النفطي إلى عقوبات، ليتجاوز حاجز المائة دولار للبرميل، وفقاً لـ”سي.أن.أن”.
وقالت وكالة معلومات الطاقة الأمريكية إن ما يزيد عن 15 مليون برميل نفط يومياً مرت عبر هرمز عام 2009، ويعتبر المضيق شرياناً أساسياً لتدفق النفط إلى الأسواق العالمية، وهو ما يعادل سدس الإنتاج العالمي من النفط.
وكانت إيران قد لوحت، الثلاثاء، بإغلاق المضيق في حال جرى فرض حظر على صادراتها النفطية.
وتعتبر إيران ثالث أكبر مصدر للنفط بعد السعودية وروسيا، بحسب وكالة معلومات الطاقة الأمريكية، وتمثل الصادرات النفطية 50 % من عائدات الحكومة الإيرانية.
ومؤخراً، تعرضت إيران لسلسة عقوبات تجارية واقتصاديها لثنيها عن مواصلة برنامجها النووي الذي تقول عواصم غربية إنه يحمل طابعاً عسكرياً، بينما تصر طهران على أهدافه المدنية.
وتدرس العديد من الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، فرض عقوبات على صناعة البتروكيماويات في إيران، عبر تهديد الشركات الأجنبية بمنعها من دخول أسواق الولايات المتحدة إذا تعاملت مع صناعة البتروكيماويات الإيرانية.
ويشكك الخبراء في تأثر قدرات إيران على بيع نفطها جراء العقوبات الصارمة الجديدة، التي قد تعرقل تصديره دون أن توقفه تماماً.
وقال منوشهر تاكين، المحلل النفطي بمركز دراسات الطاقة الدولية في لندن: “النفط الإيراني سيواصل التدفق” لكن العملية ستكون أكثر صعوبة وتكلفة.
ويرى محللون أن فرض عقوبات قد يدفع باتجاه ارتفاع أسعار النفط.
ويشار إلى أن الجمهورية الإسلامية، تستخدم المصرف المركزي كوسيط لتصدير إنتاجها من النفط ويبلغ مليوني برميل يومياً.
