وقال “عبد الحسين بن علي ميرزا” في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية “كونا”: “في حالة إتمام المرحلة الثانية من تحديث المصفاة فإن المشتقات النفطية عالية القيمة ستزداد ما يعني زيادة الربحية، وهو ما يحتاج إلى استثمار كبير قد يصل إلى ما بين خمسة وستة مليارات دولار”.
ومن خلال هذه الخطة تسعى البحرين، وهي ليست عضواً في أوبك، لتعزيز طاقتها التكريرية إلى 400-500 ألف برميل يومياً من 267 ألف برميل يومياً حالياً.
وسيتماشى ذلك مع توقع بزيادة إنتاج الخام، إذ تسعى البحرين لتعزيز إنتاجها من النفط إلى 100 ألف برميل يومياً من 30 ألفاً حالياً، ولم يذكر “ميرزا” إطاراً زمنياً لتحديث المصفاة لكنه قال في وقت سابق إن هذه الخطط طويلة الأجل.
وتتعاون الدولة الخليجية مع السعودية في خطة لإحلال وتوسعة خطوط أنابيب قديمة تربط الدولتين بنهاية 2014، وقال “ميرزا” الذي يرأس الهيئة الوطنية للنفط والغاز: “إن المشروع الآن في مرحلة دراسة التصميمات النهائية ومن المتوقع أن يتكلف 350 مليون دولار”.
وتبلغ طاقة خط الأنابيب حالياً 230 ألف برميل يومياً، وارتفع الطلب على الوقود في منطقة الخليج بسرعة خلال السنوات المنصرمة، ما دفع الدول المنتجة للنفط في المنطقة لتعزيز طاقتها الإنتاجية.
ومن بين الدول التي تخطط لتعزيز طاقتها التكريرية السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وسلطنة عمان المنتج الصغير.
