وقال “حسين الشهرستاني”: “إن مشروع التوسع الجاري تنفيذه حالياً في منطقة ميناء البصرة الجنوبي يتضمن بناء أنبوبين بحريين وأنبوب بري وأربع مراس لتحميل ناقلات النفط بتكلفة إجمالية نحو 1.3 مليار دولار”.
وذكر نائب رئيس الوزراء السبت خلال زيارة مدتها ثلاثة أيام لحقول النفط والمنشآت الجنوبية، أن العراق يتوقع زيادة إنتاجه النفطي إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً بنهاية العام الحالي، ونموه بمقدار 500 ألف إلى مليون برميل يومياً العام القادم.
ويعيد العراق بناء بنيته التحتية بعد أعوام من الصراعات وقد وقع اتفاقات مع شركات نفط أجنبية كبرى للوصول بالطاقة الإنتاجية إلى 12 مليون برميل يومياً في 2017، ويرى كثير من المحللين إن ما بين ستة وسبعة ملايين برميل يومياً يعد هدفاً أكثر واقعية.
وقال “الشهرستاني” للصحفيين من على متن سفينة تديرها شركة البناء الأسترالية “ليتون هولدنجز” التي تشارك في المشروع: “تتمثل العقبة أمام زيادة الإنتاج حتى الآن في عدم وجود منافذ تصدير كافية تتماشى مع الكميات المنتجة من الخام”.
وتابع: “تتماشى خطط التصدير مع الزيادة في إنتاج الخام.. نأمل أن تزيد عقودنا النفطية الإنتاج إلى نحو 12 مليون برميل يومياً ويجب أن يكون لدينا طاقة تصديرية تتناغم مع هذه الطاقة الإنتاجية”، وتقوم “فوستر ويلر” بخدمات الاستشارات الإدارية للمشروع.
وأوضح نائب رئيس الوزراء أنه يتوقع أن يصل إنتاج العراق إلى ما يزيد على 4.5 إلى خمسة ملايين برميل يومياً من النفط في غضون ثلاثة أعوام، ثم يزيد بعد ذلك بسرعة على مدى الأعوام الثلاثة التالية صوب مستوى 12 مليون برميل يومياً المستهدف.
وأضاف: “إن أول أنبوبين جديدين ضمن مشروع التوسع في المنشآت النفطية في الجنوب يرتبط كل منهما بمرساة، وسيكون لكل منهما طاقة تصديرية تبلغ 900 ألف برميل يومياً، وسيصبح جاهزاً للتشغيل في نهاية العام الحالي”.
وتابع: “سيستكمل بناء أربع مراس بأنبوبين قبل منتصف العام القادم.. لكننا سنبدأ التصدير منها قبل نهاية العام”.
وقال “الشهرستاني”: “إنه بعد استكمال مشروع التوسع في المنشآت النفطية التصديرية فإن العراق سيبدأ في تجديد مرفأين نفطيين في جنوب البصرة”.
وأضاف: “إن هذه المشروعات ستدفع طاقة التصدير من ميناء البصرة بمفرده إلى ما يزيد على ستة ملايين برميل يومياً”، وتبلغ طاقة التصدير النفطي من البصرة حالياً نحو 1.7 مليوني برميل يومياً.
ويخطط العراق أيضاً لبناء خط أنابيب استراتيجي من حقول البصرة الجنوبية يمتد عبر سورية وتركيا، ويجري بناء ثمانية صهاريج تخزين جديدة في الفاو ويأمل العراق في استكمالها بنهاية العام.
