ولم تصدر الشركة بياناً حول الحادث بعد نحو خمس ساعات من وقوعه.
وذكرت مصادر في الشركة، أن وزير البترول والثروة المعدنية “سامح فهمي” ومحافظ الإسكندرية “عادل لبيب” وصلا إلى موقع الحريق الذي يعمل رجال إطفاء فيه للتأكد من إخماد النيران تماماً.
وقال مصدر أمني: “إن المصابين الستة نقلوا إلى مستشفى خاص بالشركة”، وأضاف أن سيارات إسعاف شوهدت تدخل مباني الشركة وتخرج منها خلال الحريق.
وتابع: “إن الانفجار الذي وقع نحو الساعة الخامسة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي، روع سكان منطقة المكس التي توجد فيها الشركة، ودفع ألوفاً منهم إلى ترك منازلهم إلى الشوارع بملابس النوم”، وأكد أن سكاناً غاضبين حطموا سيارة شرطة.
كانت وكالة أنباء “الشرق الأوسط” نقلت عن نائب رئيس هيئة البترول للعمليات “محمد شعيب” قوله: “إن الحريق ليس مروعاً، وإنه تحت السيطرة، ولم تقع خسائر في الأرواح”.
ونقلت قوله أيضاً: “تجري حالياً معاينة موقع الحريق للتعرف على أسبابه”.
وتوجد عدة شركات صناعية في المنطقة التي تشتهر باسم وادي القمر والتي أقيمت فيها ألوف المساكن بعد إقامة مصانع بها في الستينيات.
ويقول خبراء: “إن المنطقة شديدة التلوث، وإن هناك تراخياً ملحوظاً في تطبيق معايير الأمن الصناعي في مصر”.
