Posted inطاقة

435 مليار ريال في 7 أشهر الواردات النفطية السعودية بعد انخفاض الصادرات 42%

توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن تبلغ إيرادات السعودية من النفط في الأشهر السبعة الأولى من العام 435 مليار ريال بعد انخفاض الصادرات 42%.

435 مليار ريال في 7 أشهر الواردات النفطية السعودية بعد انخفاض الصادرات 42%

ذكر تقرير أن إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعت أن تبلغ إيرادات السعودية أكبر مصدر للخام في العالم من النفط في الأشهر السبعة الأولى من العام 435 مليار ريال (نحو 116 مليار دولار).

ووفقاً لموقع “العربية نت”، بلغت قيمة صادرات المملكة من النفط وفقاً لتقرير وزارة البترول والثروة المعدنية خلال العام 2009 نحو 611.5 مليار ريال، بانخفاض نسبته 42 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وذكر عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية الدكتور فهد بن جمعة أن هذا الرقم أعلى مما توقعاته السابقة التي أشارت إلى أن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ستحقق السعودية عائداً نفطياً وغير نفطي قدره 368.3 مليار ريال، بناء على الحسابات الفعلية لمتوسط سعر لنفط الخفيف العربي في النصف الأول من هذا العام.

ووفقاً لموقع “العربية نت”، أكد بن جمعة أنه في حال إضافة الشهر السابع، فإن العائد سوف يكون 424.6 مليار ريال، أي بفرق قدره 12.3 مليار ريال، مشيراً إلى أن الدخل في النصف الثاني من العام سوف يبلغ 349.8 مليار ريال على أساس متوسط سعر البرميل 70 دولاراً، ليصبح إجمالي دخل الميزانية المتوقع 718.1 مليار ريال، بفائض قدره 178.3 مليار ريال، تحت فرضية أن الإنفاق الفعلي لن يتجاوز الإنفاق التقديري 540 مليار ريال لميزانية 2010.

ولفت بن جمعة إلى أن الإنفاق الحقيقي يتجاوز الإنفاق التقديري بما يقارب 50 مليار ريال، ما سوف يخفض الفائض إلى 128.3 مليار ريال.

وتوقع أن يتحسن دخل السعودية، العضو في أوبك، من المصادر غير النفطية في هذا العام مع تحسن النمو الاقتصاد الحقيقي المتوقع له أن يصل إلى 9.2 بالمائة.

يأتي ذلك في الوقت الذي فيه بلغت قيمة صادرات المملكة من النفط خلال عام 2009 نحو 611.5 مليار ريال بانخفاض نسبته 42 بالمائة مقارنة بالعام السابق. ويعزى الانخفاض في قيمة الصادرات النفطية إلى انخفاض الأسعار وتقليص إنتاج المملكة من النفط، حيث انخفض متوسط أسعار النفط الخام العربي الخفيف بما نسبته 37.4 بالمائة.

وتشير البيانات الأولية الرسمية لوزارة البترول والثروة المعدنية لقيمة الصادرات النفطية إلى انخفاض قيمة صادرات النفط الخام بما نسبته 42.5 بالمائة، كما انخفضت قيمة صادرات المنتجات المكررة بما نسبته 38.5 بالمائة، من 127.2 مليار ريال إلى 78.3 مليار ريال، وتطورت صادرات المملكة من النفط الخام والمكرر خلال الفترة 2001 – 2009، وسجلت أقل مستوى لها في العام 2001، بينما كان أعلى مستوى لها في العام 2008.