توقع المهندس “علي البراك” في تصريحات خص بها صحيفة “الشرق الأوسط”، أن يتم تقديم موعد إنشاء محطة التوليد التي ستكفلها شركة كورية تعمل في إنتاج الطاقة ومولداتها، والتي كان من المقرر أن يتم التفكير في تشييدها مع حلول عام 2015.
وأعلنت “شركة الكهرباء السعودية” أمس الجمعة عن ترسيتها عقد تصنيع وتوريد وتركيب 4 وحدات بخارية لمحطة توليد رابغ على شركة “دوسان” الكورية المتخصصة في تصنيع وتركيب محطات التوليد الكهربائية.
وتبلغ تكاليف المحطة أكثر من 12.7 مليار ريال (3.39 مليار دولار) لتنتج طاقة إجمالية تتخطى حدود 2550 ميغاواط، وهي الكمية التي تحتاجها المشاريع القائمة في غرب السعودية.
وأكد “البراك” للشرق الأوسط أن الجهد الكهربائي المأمول إنتاجه من محطة رابغ، سيتم الاستفادة منه في المشاريع القائمة غرب بلاده، خصوصاً مشروع قطار الحرمين الذي يعتبر من أهم المشاريع العملاقة التي اتجهت السعودية مؤخراً لتبني إنشائه.
واعتبر زيادة الطلب على الطاقة من أهم العوامل التي قادت “شركة الكهرباء” السعودية للتفكير في الدخول في مشاريع توليد ضخمة، من شأنها مواجهة الطلب المتزايد على الطاقة، التي يكفلها تبني الدولة إنشاء حزمة من المشاريع العملاقة في أطراف البلاد.
