Posted inطاقة

“السعودية للكهرباء” تربط حائل بالجوف ومحطة رابغ بشمال مكة بتكلفة 1.2 مليار ريال

أبرمت الشركة السعودية للكهرباء عقوداً مع شركات وطنية لإنشاء خط ربط حائل الجوف ومحطة تحويل للجوف وتوسعة محطة تحويل حائل وربط محطة رابغ وشمال مكة.

"السعودية للكهرباء" تربط حائل بالجوف ومحطة رابغ بشمال مكة بتكلفة 1.2 مليار ريال

أبرمت الشركة السعودية للكهرباء عقوداً مع شركات وطنية لإنشاء خط ربط حائل الجوف ومحطة تحويل للجوف وتوسعة محطة تحويل حائل وربط محطة رابغ وشمال مكة بما قيمته 1.2 مليار ريال (320.04 مليون دولار) كجزء من خطط الشركة الهادفة لربط جميع مناطق السعودية للاستفادة المتبادلة من الكهرباء بين المناطق في أوقات الذروة وتفعيل مبدأ التشغيل الاقتصادي.

وهناك اختلاف كبير بين ذروة الطلب في فصل الصيف والطلب المنخفض في الشتاء في السعودية أكبر مصدر للخام في العالم.

ووفقاً لصحيفة “الوطن” السعودية اليوم الثلاثاء، ذكر الرئيس التنفيذي للشركة علي بن صالح البراك أن عقداً يبلغ 521.4 مليون ريال (نحو 139.06 مليون دولار) تم توقيعه لإنشاء خط ربط مزدوج جهد 380 كيلو فولت يمتد بطول 377 كيلومتراً بين محطتي توليد الجوف وحائل.

وأضاف “البراك” أن العقد الثاني تم توقيعه بما قيمته 396 مليون ريال (نحو 98.4 مليون دولار)، يتضمن إنشاء محطة تحويل جديدة جهد 380/132 كيلو فولت في محطة توليد الجوف بجانب توسعة محطة تحويل حائل القائمة جهد 380 كيلو فولت.

وذكر “البراك” أن مشاريع هذين العقدين، والتي سيستغرق تنفيذها 30 شهراً، تهدف لزيادة قدرة الطاقة الكهربائية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية والاحتياجات المستقبلية للمشتركين في منطقة حائل، كما ستعمل على ربط شبكة منطقتي الجوف والحدود الشمالية بالشبكة الرئيسية والتي تشمل بقية مناطق المملكة مما سيزيد من موثوقية الخدمة في تلك المناطق.

وأفاد “البراك” أن الشركة وقعت عقداً ثالثاً لإنشاء خطوط هوائية جهد 380 كيلو فولت بشمال مكة في غضون 29 شهراً بقيمة 276.9 مليون ريال (نحو 71.45 مليون دولار) لتعزيز الشبكة الكهربائية، وتلبية احتياجات الأحمال الكهربائية المستقبلية في المنطقة الغربية.

ووفقاً لصحيفة “الوطن” اليومية، أكد البراك أن الشركة تقوم بتنفيذ عدد من محطات توليد الطاقة الكهربائية ومشاريع النقل والتوزيع في مختلف مناطق المملكة بهدف تعزيز القدرات الكهربائية وتلبية احتياجات المشتركين من الطاقة، مبيناً أن الشركة ماضية في تنفيذ الخطط والبرامج لإنشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية ومشاريع النقل والتوزيع في مختلف مناطق المملكة لتعزيز قدرات المنظومة الكهربائية وتلبية احتياجات المشتركين من الكهرباء والنمو الكبير على الطلب الذي تجاوز هذا العام 12 في المائة.

وتعتزم السعودية توسيع استخدامها للنفط الخام في توليد الكهرباء. وتسعى لزيادة طاقة توليد الكهرباء لنحو 67 ألف ميجاوات بحلول العام 2010 ارتفاعاً من 46 ألفا حالياً من خلال استثمار 80 مليار دولار.

وفي أبريل/نيسان الماضي، توقع نائب وزير الكهرباء السعودي صالح العواجي ارتفاع الطلب على الكهرباء في السعودية إلى أكثر من 60 ألف ميجاوات بحلول العام 2020.

وذكر العواجي، إن المملكة تجري بالتعاون مع دول خليجية أخرى مثل سلطنة عمان والكويت وقطر دراسة جدوى حول الطاقة النووية، وأنه يمكن للبلدان الأربعة استخدام الطاقة النووية في توليد الكهرباء إما فرادى أو بالتعاون فيما بينهم.