أبلغ رئيس شركة نفط الجنوب العراقية المملوكة للدولة أمس الجمعة أن بلاده ترغب في فتح معبر حدودي خاص مع جارتها الكويت لشركات النفط العالمية العاملة في العراق.
وقال ضياء جعفر إن النقطة الحدودية الجديدة ستسهل تدفق المعدات لشركات النفط التي أبرمت عقودا لتطوير حقول نفط في العراق بعد شكاوى بشأن طاقة الموانئ في البلاد.
وذكر جعفر في مقابلة “هناك شكاوى متكررة من شركات النفط العالمية التي فازت بعقود في جولتي المناقصات” بشأن العمل في الموانئ العراقية”.
وأضاف جعفر إن “هناك حل مقترح هو إقامة نقطة حدودية مع الكويت في الرميلة التي تقع شمال الرميلة وترتبط بشركات النفط”.
وقال جعفر، إنه يجري دراسة الاقتراح من جانب وزارات النفط والمالية والداخلية في العراق لكنه يتعين أيضاً الحصول على موافقة الحكومة الكويتية.
وما زالت العلاقات مع الكويت باردة بعد عقدين من غزو صدام حسين لها.
ويقع حقل الرميلة – الذي يعد العمود الفقري للقطاع النفطي في العراق والذي تطوره شركتا بي.بي النفطية العملاقة وسي.إن.بي.سي الصينية ليصبح ثاني أكثر الحقول إنتاجية في العالم – على الحدود العراقية مع الكويت.
وفتح العراق – الذي هو في حاجة ماسة للسيولة لإعادة البناء بعد سنوات من الحرب والعقوبات الاقتصادية ونقص الاستثمارات – احتياطياته النفطية الضخمة وبعضاً من حقوله غير المستغلة أمام شركات نفط عالمية.
وفي العام الماضي، أبرم العراق اتفاقات ضخمة في جولتي مناقصات في محاولة لرفع الطاقة الإنتاجية إلى مستويات الإنتاج السعودي عند 12 مليون برميل يومياً في سبع سنوات من 2.5 مليون برميل يومياً حالياً.
وقال جعفر أيضاً، إن شركة نفط الجنوب بدأت بناء محطة معالجة ستفصل الماء وملوثات الغاز عن النفط في حقل نفط طوبا الصغير بطاقة قدرها 50 ألف برميل يومياً.
وتعتزم الشركة حفر خمس آبار جديدة في إطار خطة لرفع الإنتاج من حقل النفط الذي يقع في جنوب البلاد والذي كانت شركات آسيوية تتفاوض بشأن اتفاقات لتطويره مع نظام صدام حسين قبل أن يطيح به الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.
وأضاف جعفر أنه علاوة على ذلك بدأت الشركة التي تنتج الجزء الأكبر من النفط الخام العراقي بناء محطة معالجة في حقل نهر بن عمر النفطي الفائق الضخامة. ولم يذكر جعفر مزيداً من التفاصيل.
