أغلق خام النفط الأمريكي عند 71.44 دولار للبرميل، وانخفض السعر دون 70 دولاراً كما تجاوز 80 دولاراً في الشهر المنصرم حسب المعنويات في أسواق المال بشأن الانتعاش الاقتصادي العالمي.
وحددت السعودية وهي أكبر مصدر للنفط 75 دولاراً كمستوى مرتفع بدرجة تكفي لتشجيع الاستثمار، لكنه منخفض بدرجة تكفي لحفز النمو.
وقال “علي النعيمي” في مقابلة نشرتها مؤسسة “بتروليوم بوليسي انتليجينس” الاستشارية: “أعتقد أن السعر سيبقى في هذا النطاق المثالي 70-80 دولاراً للبرميل”، وأضاف: “كان هناك اتفاق عام بين المنتجين والمستهلكين على أن هذا سعر عادل”.
وأكد “النعيمي” أن السعر المستهدف اكتسب قبولاً أيضاً بين مستثمري سوق النفط.
وأضاف: “يوجد ما هو أكثر من أوبك مشارك في الصورة”، وتابع: “أعتقد أن المستثمرين والمضاربين وصناديق التحوط وصناديق العملة والسلع تتطلع لهذه الأسعار باهتمام كبير وتحاول الحفاظ عليها هناك”.
وتابع: “إنه إذا انخفض السعر إلى حوالي 50 دولاراً فحينئذ سيخسر كل المنتجين بشأن الإيرادات، لكن المنتجين من خارج أوبك سيلحق بهم أكبر الضرر لأنهم سيضطرون لوقف إنتاج نفطي أغلى تكلفة”.
وأوضح وزير البترول السعودي أن تأرجح السعر بين 50 و60 دولاراً سيؤدي إلى دعوات أعلى من أعضاء “أوبك” للالتزام بالتخفيضات الحالية المتفق عليها.
