Posted inطاقة

أوبك والولايات المتحدة تختلفان على إنتاج النفط

يتجه وزراء أوبك المجتمعون في فيينا إلى إبقاء الإنتاج مستقرا رافضين ضغوطا في اللحظة الأخيرة من الولايات المتحدة لضخ مزيد من النفط.

أوبك والولايات المتحدة تختلفان على إنتاج النفط

يتجه وزراء أوبك المجتمعون في فيينا إلى إبقاء الإنتاج مستقرا رافضين ضغوطا في اللحظة الأخيرة من الولايات المتحدة أكبر مستهلك في العالم لضخ مزيد من النفط من أجل دعم اقتصاد هش.

وتقول أوبك إن بلوغ أسعار النفط رقما في خانة المئات يحركه عوامل خارج نطاق سيطرتها مثل ضعف الدولار والمضاربة وليس أي نقص في الوقود.

وترى واشنطن أن من شأن زيادة ولو رمزية في المعروض من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن تساهم في ترويض موجة صعود وصلت بالنفط إلى مستوى قياسي عند 103.95 دولار الاثنين.

لكن لوزراء أوبك حتى من بين حلفاء واشنطن المقربين وجهة نظر مختلفة. فالغالبية تريد إبقاء الإنتاج مستقرا عندما تعقد المنظمة اجتماعها اليوم الأربعاء بينما تطلب أقلية خفض المعروض لمنع إغراق السوق.

وقال محمد العليم القائم بأعمال وزير النفط الكويتي لرويترز “من المرجح عدم تغيير الإنتاج في الوقت الراهن .. هذا تقييمنا.”

وقال عبد الله العطية وزير النفط القطري إن الخيار الوحيد أمام منظمة أوبك هو إبقاء إمدادات النفط مستقرة.

ويرى العطية ووزراء آخرون أن مستويات مخزونات النفط مطمئنة ويتوقعون تباطؤ الطلب في الربع الثاني من العام عندما ينحسر الاستهلاك عادة بعد انتهاء فصل الشتاء.

وقد يتعاظم التراجع الموسمي في الطلب بتأثير تباطؤ اقتصادي.

وتراجعت عقود النفط الأمريكية نحو ثلاثة دولارات للبرميل أمس لما دون 100 دولار فيما يرجع جزئيا إلى القلق بشأن الاقتصاد الأمريكي.

وتقول واشنطن إن على أوبك أن ترفع الإنتاج قليلا بقيمة 300 ألف إلى 500 ألف برميل يوميا لاحتواء أي ضرر اقتصادي.

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش “أعتقد أنه من الخطأ أن تسمح لاقتصاد أكبر زبون لديك بالتباطؤ … نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة.”

وتضم أوبك في عضويتها دولا حليفة للولايات المتحدة مثل السعودية والكويت وقطر لكنها تضم أيضا إيران وفنزويلا وهما خصمان شديدان لواشنطن.

وقال رفاييل راميريز وزير النفط الفنزويلي “بوش على خطأ. دائما.”

ومن المتوقع أن يدعو الوزراء إلى عقد اجتماع آخر في وقت قريب والاستمرار في مراقبة ميزان العرض والطلب.

وقد تتاح للمنظمة التي تضم 13 بلدا مصدرا للنفط وتضخ أكثر من ثلث إنتاج العالم من الخام فرصة إعادة تقييم السوق على هامش محادثات بين المنتجين والمستهلكين تستضيفها روما من 20 إلى 22 أبريل/نيسان.