وأبلغ الوزير “إبراهيم العساف” اجتماعاً حضره وزير التجارة الصيني ومسؤولون تجاريون، أن المملكة تواصل جهودها لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.
وقال بحسب نسخة مكتوبة لكلمته: “إن هذا يأخذ شكل استثمارات كبيرة لزيادة الطاقة الإنتاجية والتكريرية بهدف الحفاظ على أسعار متوازنة ومقبولة لكل من المنتجين والمستهلكين”.
كانت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم أنجزت العام الماضي برنامجاً ضخماً لزيادة طاقة إنتاج الخام إلى 12.5 مليون برميل يومياً.
ويملك عضو “أوبك” الأكثر نفوذاً طاقة فائضة بنحو 4.5 مليون برميل يومياً، في حين يبلغ الإنتاج حوالي ثمانية ملايين برميل يومياً.
ويتجاوز هذا بكثير هدف المملكة للاحتفاظ بطاقة فائضة في حدود 1.5 إلى مليوني برميل يومياً لمعالجة أي تعطيلات مفاجئة في إنتاج النفط العالمي.
وتستثمر المملكة مليارات الدولارات في مجمعات تكرير بالداخل والخارج.
وتحدد سعر التسوية للخام الأمريكي عند 82.75 دولار للبرميل الجمعة مع تعزز الطلب بفعل موجة باردة طويلة في أسواق رئيسية لزيت التدفئة في أوروبا وشمال شرق الولايات المتحدة.
وفي الشهر الماضي، قال العاهل السعودي الملك “عبد الله”: “إن 75 إلى 80 دولاراً للبرميل هو سعر عادل للنفط”، وقررت “أوبك” إبقاء أهدافها لمعروض النفط دون تغيير عندما عقدت اجتماعها الأخير في ديسمبر/كانون الأول مبدية رضاها عن سعر الخام الذي كان في ذلك الحين بين 72 و75 دولاراً للبرميل.
