(أريبيان بزنس/ وكالات) – قال مسؤول حكومي كبير يوم أمس الثلاثاء إن المملكة العربية السعودية تخطط لمنح عقد بناء أول مفاعلين نوويين لديها بحلول نهاية العام المقبل.
وقال ماهر العودان الرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة الذرية في مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة السعودية الرياض، بحسب رويترز، إن العقد سيتم توقيعه بحلول نهاية العام 2018 تحت رعاية أعلى المستويات في المملكة.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس الثلاثاء في كلمة ألقاها في الملتقى السعودي للكهرباء “أقر مجلس الوزراء قبل فترة وجيزة المشروع الوطني للطاقة الذرية الذي تقوم بتنفيذه مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة والذي يهدف لتمكين المملكة من الاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في تعزيز مصادر الطاقة الكهربائية”.
وأضاف “من ضمن ما يشتمل عليه البرنامج إنشاء اثنين من المفاعلات الذرية كبيرة ذات قدرة كهربائية تقدر ما بين 1200 و1600 ميجاوات للمفاعل الواحد”.
وتتطلع السعودية إلى الطاقة النووية لتلبية طلب محلي متزايد على الطاقة حتى يتسنى لها تصدير المزيد من نفطها الخام أو تحويله إلى بتروكيماويات بدلاً من استخدامه في توليد الكهرباء. وتعتزم السعودية بناء 16 مفاعلاً نووياً للأغراض السلمية.
وكانت السعودية وقعت في 2015 اتفاقاً أولياً لتعاون نووي مع روسيا. وأعلنت الرياض في الآونة الأخيرة عن خطط لبناء أول مفاعلاتها النووية بقدرة 2.8 جيجاوات.
وكانت شركة كوريا للطاقة الكهربائية للهندسة والبناء وقعت في يونيو/حزيران 2016 عقداً مع المعهد الكوري لأبحاث الطاقة الذرية، لتصميم المفاعل الكوري الجنوبي (سمارت) في السعودية، وتبلغ قيمة العقد حوالي 205 ملايين ريال، ويستمر المشروع لمدة 30 شهراً حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2018.
وأكدت صحيفة “الحياة” السعودية في مايو/أيار الماضي أن اجتماعاً سعودياً – كورياً كشف عن إنجاز أكثر من 20 بالمئة من أعمال التصاميم الهندسية لمفاعل “سمارت” وإكمال نجاح المرحلتين الأولى والثانية من برنامج تطوير القدرات البشرية للمهندسين السعوديين المشاركين في المشروع.
