أكدت تقارير أن فنزويلا -التي تمتلك خامس أكبر مخزون من النفط في العالم- بدأت بالفعل ببيع النفط بعملات غير الدولار الأمريكي متحدية العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها والتي يعتبرها الرئيس نيكولاس مادورو حرباً اقتصادية ضد بلاده.
ووفقاً لوكالة إنترفاكس الروسية، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مصادر خاصة إن شركات النفط الفنزويلية بدأت بيع النفط بعملات غير الدولار الأمريكي.
ووفقاً للصحيفة الاقتصادية، أصدرت السلطات الفنزويلية تعليمات لمصدري النفط في البلاد، بعدم تداول الدولار بتعاملات بيع النفط، وذلك بهدف الحد من تأثير العقوبات الأمريكية على اقتصاد البلاد.
واستجابة منهم لطلب السلطات، بدأ تجار النفط تحويل المدفوعات إلى اليورو، إذ طلبت شركة بترول فنزويلا المعروفة باسم “بتروليوس دي فنزويلا” (PDVSA) المملوكة للدولة من جميع الشركاء فتح حسابات بالعملة الأوروبية.
وفي أغسطس/آب الماضي، فرضت واشنطن عقوبات جديدة على فنزويلا وشركاتها -التي تنتج نحو 2.5 مليون برميل من النفط يومياً-، والتي بموجبها يتم حظر شراء المصارف في الولايات المتحدة للسندات الجديدة التي ستصدرها الحكومة الفنزويلية، أو التعامل مع الشركة الوطنية للنفط المملوكة من قبل الحكومة الفنزويلية.
وفرضت واشنطن هذه العقوبات، على اعتبار أن “كاراكاس تنتهك حقوق المواطنين وتنظم تصويتا غير قانوني”. الأمر الذي اعتبره الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “حربا اقتصادية”.
