قال متعاملون اليوم الإثنين إن من المتوقع إن تنخفض واردات السعودية من البنزين في شهر نوفمبر/تشرين الثاني لتصل إلى 17038 برميلاً يومياً بانخفاض 34 في المائة عن وارداتها في شهر أكتوبر/تشرين الأول.
وذكر متعاملون، إن السعودية – أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- صرفت النظر عن خطتها بتصدير بعض إنتاجها من البنزين بسبب تباطؤ الطلب العالمي، وتدني الأسعار العالمية.
وأفاد متعاملون بأن واردات البنزين شهدت مزيداً من التراجع هذا الشهر في ظل ارتفاع الإنتاج المحلي من البنزين وأيضاً في ظل التشغيل الكامل للقدرة التكريرية لشركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترو رابغ) السعودية.
وقال متعامل مقره الشرق الأوسط، “أطاحت مشاكل التشغيل المستمرة في رابغ بهدف الشركة لخفض واردات البنزين في الأشهر الماضية. ولكن الوحدة تعمل الآن دون مشاكل ولذا ستكون احتياجاتها أقل بكثير”.
وشركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترو رابغ) هي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وسوميتومو كيميكال اليابانية باستثمارات قدرها 10.3 مليار دولار. وبدأت الشركة مرحلة التشغيل الجزئي لمصفاة التكرير بنهاية العام 2008.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لبترورابغ 60 ألف برميل يومياً من البنزين عالي الأوكتين الذي سيتم إنتاجه من زيت الوقود.
