Posted inطاقة

انخفاض استهلاك المازوت في سورية بنسبة 22% رغم اقتراب الشتاء

سجل شهر أيلول انخفاضاً بنسبة 22% باستهلاك المازوت عن أيلول العام الماضي رغم أن هذه الفترة يفترض أن تكون استعدادا لموسم الشتاء.

انخفاض استهلاك المازوت في سورية بنسبة 22% رغم اقتراب الشتاء

سجل شهر أيلول انخفاضاً بنسبة 22% باستهلاك المازوت عن سبتمبر/أيلول العام الماضي رغم أن هذه الفترة يفترض أن تكون استعدادا لموسم الشتاء،ووصلت المبيعات إلى 386 مليون لتر خلال أيلول الماضي مقابل 497 مليون لتر عام 2008.

وتوقع المدير العام لشركة محروقات عبد الله خطاب أن تصل كمية انخفاض الاستهلاك إلى 2 مليار لتر نهاية العام حيث وصل إلى نسبة 29% وبكمية 1.8 مليار لتر حتى تاريخه، ويرجع خطاب أسباب الانخفاض إلى رفع سعر المازوت وترشيد الاستهلاك وأهم من ذلك وقف التهريب.‏‏

فيما أكد خطاب خلال تصريح لجريدة الثورة السورية الرسمية أن “البنزين يزداد استهلاكه وفق التوقعات وأن كمية الاستهلاك بلغت خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي حوالي 190 مليون لتر مقارنة مع 177 مليون لتر في أيلول العام الماضي أي بنسبة زيادة 7% ، وهذا يعود لارتفاع عدد الآليات ونشاط حركة السياحة.‏‏

ولفت خطاب إلى أن أهم مادة لدينا هي الفيول وتتباين كميات الاستهلاك حالياً حسب المتاح من الغاز مشيرا إلى المبالغ التي وفرها تشغيل معمل جنوب المنطقة الوسطى للغاز الذي يعطي كميات كبيرة وصلت أخيراً إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً وهذا رقم كبير وممتاز ويحقق وفراً كبيراً لأن كل مليون متر مكعب غازاً يوفر 1000 طن فيول وهذا يوفر قطعاً لتوريد الفيول عدا عن جودة الغاز على العمل الفني للمجموعات العاملة بالغاز والأثر البيئي وفي المحصلة يوفر استخدام الغاز مادياً ما نسبته على الأقل 50% مقارنة مع استخدام الفيول.‏‏

ولم تخفي صحيفة الثورة قلقها من أن يكون لانخفاض معدل استهلاك المازوت أثر كبير بشكل مباشر على المدفوعات وعلى القطع، مؤكدة ” أن الخشية أن يكون جزءاً من هذا الانخفاض بسبب عزوف المزارعين عن زراعاتهم لارتفاع تكلفة الري بالمحركات التي تعمل بالمازوت لا سيما أن تعميماً من رئاسة مجلس الوزراء يقضي بمنع تركيب عدادات لأغراض زراعية وبالتالي يعزف الفلاح عن الزراعة لارتفاع التكلفة وانعدام الأرباح مفضلاً توفير جهوده.‏‏