أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية الليبية أمس الأربعاء تعيين علي الصغير محمد صالح المدير العام للمؤسسة رئيساً جديداً لها.
وقالت المؤسسة في بيان نُشر على موقعها على شبكة إنترنت، “أصدر الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة (الحكومة) كتاباً يقضي بتكليف الأخ علي الصغير محمد صالح بمهام أمين لجنة الإدارة للمؤسسة الوطنية للنفط بالإضافة إلى مهامه كمدير عام للمؤسسة”.
وكانت المؤسسة دون رئيس كامل السلطات منذ ترك الرئيس السابق شكري غانم المنصب في وقت سابق هذا الشهر، مما أثار مخاوف لدى شركات النفط الأجنبية التي كانت تعتبره شريكاً يعول عليه في بلد عادة ما يصعب التنبؤ بتحركاته.
وذكرت مصادر في قطاع النفط أنها لا تتوقع أن ينهي تعيين صالح الشكوك لدى الشركات الأجنبية في ليبيا، ومن بينها بي.بي، وإكسون موبيل.
ومثل صالح ليبيا في اجتماع وزراء النفط في منظمة أوبك في التاسع من سبتمبر/أيلول في فيينا، وحل محل غانم الذي زاد غيابه غير المفسر تكهنات حينها بأنه لم يعد مسؤولاً عن المؤسسة.
وأكدت مصادر رسمية ليبية فيما بعد أن غانم ترك المنصب، ولكنهم لم يعطوا أي أسباب لذلك.
وبعد رحيل غانم عمل عزام المسلاتي الذي كان المسؤول التنفيذي الثاني بالمؤسسة قائماً بأعمال الرئيس.
وهرعت شركات نفط عالمية للاستثمار في ليبيا – التي تملك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في إفريقيا – بعدما خرجت الدولة من عقود من العزلة الدولية عقب رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها.
غير أن حماس المستثمرين تراجع بسبب تواضع نتائج الآبار الاستكشافية، والمخاوف بخصوص مخاطر التعامل مع الحكومة الليبية.
