وتتوقع الوكالة، التي يقع مقرها في فيينا، زيادة استخدام الطاقة النووية من المنشآت العاملة بواقع 40 في المائة في أنحاء العالم خلال العقدين القادمين إلى نحو 510 جيجاوات، وقالت الوكالة إنها يمكن أن تزيد إلى أكثر من المثلين في سيناريو واحد.
وهذه التوقعات أعلى بنسبة ثماني في المائة من تقديرات العام الماضي لعام 2030 والتوقعات لدول آسيا بوجه خاص ساعدت في زيادة الإجمالي.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان: الأزمة المالية التي بدأت في أواخر 2008 أثرت على التوقعات لبعض المشروعات، لكن تأثيرها كان مختلفاً في أجزاء مختلفة من العالم.
وأضافت: العوامل في المدى المتوسط والمدى الطويل التي تدفع زيادة التوقعات لم تتغير بدرجة كبيرة.
وقالت الوكالة: إن القلق المستمر بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري وأمن الطاقة وأسعار الوقود الاحفوري تعني أن الطاقة النووية مازال ينظر إليها على أنها رهان جيد في المدى المتوسط والمدى الطويل.
وأضافت: إنه لوحظ أن الحكومات والمرافق وجهات البيع تؤكد التزاماتها بمشروعات أعلن عنها سابقاً، وهو ما زاد من الثقة في هذا القطاع في المدى الطويل رغم الاضطرابات المالية.
كما أدت اتفاقية جديدة للتحقق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والهند في أغسطس/آب العام الماضي إلى زيادة التوقعات بشأن الطاقة النووية في البلد الذي يتوقع أن يصبح من أكبر مستخدمي الطاقة الذرية.
ورفعت الدول الموردة للطاقة النووية القيود على التجارة النووية مع الهند بعد الاتفاق مما سمح للهند بالإسراع من التوسع المزمع في الطاقة الذرية.
