قال نائب رئيس شركة لوك أويل إن روسيا يجب أن تنضم لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) كي تتمكن المنظمة من التحكم في أكثر من نصف الإنتاج العالمي للنفط ومن تحديد سعره.
وتعد شركة لوك أويل أكبر شركة نفط روسية بالقطاع الخاص.
وجاءت تصريحات ليونيد فيدون خلال مقابلة مع صحيفة كوميرسانت الروسية اليوم الأربعاء بعد شهور من انتهاء مفاتحات روسيا للانضمام إلى أوبك.
وقال فيدون، “لو أصبحت روسيا عضوا في أوبك – الأمر الذي لم يحدث – لبات بمقدورها تحديد سعر النفط. يمكننا أن نحدد أن سعر النفط غدا سيكون 100 دولار للبرميل، وللأسف لم تسلك القيادة السياسية الروسية هذا النهج”.
وفي رد على سؤال حول الحد من تأثير المضاربين على السوق قال فيدون، “يجب أن تنضم روسيا لأوبك، وأن تتجه إلى العقود المباشرة، وعندئذ سنسيطر بصورة مشتركة على أكثر من51 بالمائة من الإنتاج النفطي العالمي، وسنتمكن من تحديد الأسعار المناسبة”.
وفترت العلاقة بين أوبك وروسيا أكبر منتج حالي للنفط في العالم في وقت سابق من العام الجاري عندما لم تلتزم روسيا بتلميحاتها عن احتمال خفض الإنتاج تعاطفا مع التخفيضات المزمعة من قبل أوبك.
ويقول محللون، إن خفض إنتاج أوبك يدعم بشكل أساسي اقتصاد روسيا الذي يغذيه النفط، وذلك من خلال تعزيز أسعار الخام.
ولم تحضر روسيا – التي كانت ترسل مراقبين رفيعي المستوى إلى اجتماعات أوبك – الاجتماع الأخير للمنظمة في فيينا مما هدأ من التخمينات بانضمام روسيا لعضوية أوبك.
وشركة لوك أويل – التي تمتلك فيها شركة كونوكو فيليبس الأمريكية العملاقة للنفط حصة قدرها 20 بالمائة- ثاني أكبر منتج للنفط بعد شركة روسنفت المملوكة للدولة.
