تعتزم الحكومة الأردنية طرح مشروع توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الرياح للاستثمار مطلع شهر مارس القادم.
وقالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية أنها ستبدأ الأسبوع المقبل باستقبال رسائل اهتمام الشركات بمشروع توليد الطاقة الكهربائية من الرياح في منطقة الفجيج التي تقع على بعد 10 أميال شمال شرق مدينة الشوبك.
وأوضحت الوزارة في وقت سابق أنها ستطرح مشروع توليد الطاقة الكهربائية بطاقة الرياح باستطاعة 60-70 ميجاواط في منطقة الفجيج بعد استلام مذكرة المعلومات من الشركة الاستشارية التي تم اختيارها لمساعدة الحكومة في تنفيذ مشاريع طاقة الرياح التي تعتزم الحكومة تنفيذها.
وأظهرت المؤشرات التحليلية الأولية أن منطقة الفجيج تستطيع أن تستوعب 35 توربين بقدرة إجمالية 60 ميجاواط.
وستنفذ الحكومة محطات لتوليد الكهرباء بواسطة طاقة الرياح في 11 منطقة في المملكة في إطار خطة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 10 بالمائة في خليط الطاقة الكلي بحلول عام 2020.
ويسعى الأردن الذي يملك رابع أكبر احتياطي من الصخر الزيتي في العالم لاستغلال هذا المخزون، فيما يعمل على امتلاك الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه.
وتأمل المملكة الساعية لإنشاء مفاعل نووي بحلول العام 2015 أن تشكل الطاقة النووية 30 بالمائة من حجم الطاقة المنتجة فيها بحلول العام 2030.
وتتوقع الحكومة الأردنية وصول الطلب على الطاقة الأولية عام 2020 إلى نحو 15 مليون طن نفط.
وأقر مجلس النواب الأردني العام الماضي قانونا يسمح بامتلاك المملكة الطاقة النووية للأغراض السلمية وخصوصا على صعيد توليد الكهرباء وتحلية المياه.
وقال رئيس الجمعية الفيزيائية الأردنية مروان الموسى في وقت سابق إن الأردن سيتحول إلى بلد مصدر للطاقة إذا استثمر المعادن الموجودة في قشرته الأرضية، لاسيما اليورانيوم الذي تقدر قيمته الحالية بنحو 60 مليار دولار.
وأوضح الموسى أن النتائج تشير إلى وجود كميات أكبر من اليورانيوم على سطح الأرض في المملكة مقارنة بما اكتشف حتى الآن، وأن الأردن يحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث وجود اليورانيوم في أرضه.
ويعد الأردن الذي يستورد 95 بالمائة من احتياجاته من الطاقة، واحد من أفقر عشر دول في العالم بالمياه، حيث يتجاوز العجز المائي 500 مليون متر مكعب سنويا.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
