Posted inطاقة

النفط يسترد خسائره ويرتفع مقتربا من 47 دولارا تدعمه تخفيضات أوبك

ارتفع النفط مقتربا من 47 دولارا للبرميل ليسترد خسائره المبكرة التي بلغت أكثر من دولار وسط اعتقاد بأن تخفيضات الإنتاج بدأت تؤتي ثمارها.

النفط يسترد خسائره ويرتفع مقتربا من 47 دولارا تدعمه تخفيضات أوبك

ارتفع النفط مقتربا من 47 دولارا للبرميل اليوم الاثنين ليسترد خسائره المبكرة التي بلغت أكثر من دولار وسط اعتقاد بأن تخفيضات الإنتاج من أعضاء أوبك بدأت تؤتي ثمارها وتدعم الأسعار.

وزاد سعر مزيج برنت 39 سنتا إلى 48.76 دولار للبرميل.

وقال كريستوفر بيلو السمسار في باخ كوموديتيز في لندن “تخفيضات أوبك ليست كافية لدفع الأسعار نحو الارتفاع ولكنها كافية لإشاعة الاستقرار في السوق إلى أن يبدأ الطلب في الانتعاش.”

وأضاف “تتحرك السوق أساسا في نطاق بين 40 و 50 دولارا على أساس برميل برنت.”

وكان المحرك الأساسي لارتفاع أسعار النفط دولارين يوم الجمعة هو تقديرات مؤسسة بترولوجيستكس الاستشارية التي أشارت إلى أن إنتاج أوبك سيهبط بمقدار 1.55 مليون برميل يوميا في يناير/كانون الثاني في إطار مساعي المنظمة للتقيد بتخفيضات قدرها 2.2 مليون برميل يوميا تم الاتفاق عليها في ديسمبر/كانون الأول.

ويخفض أعضاء أوبك الإنتاج في رد فعل على هبوط أسعار النفط بأكثر من 100 دولار منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق فوق 147 دولارا للبرميل في يوليو/تموز الماضي.

وبدأت هذه التخفيضات في الإنتاج تؤتي ثمارها ولكن المخاوف بشأن متانة الاقتصاد العالمي وتأثيره على الطلب العالمي على الطاقة تحد من أي موجة صعود في أسواق النفط.

وقال مسؤول في صندوق النقد الدولي أمس الأحد أن الصندوق سيخفض مرة أخرى توقعاته للنمو العالمي في 2009 إلى ما بين واحد و 1.5 بالمائة مقارنة مع التوقعات السابقة بنمو نسبته 2.2 بالمائة وذلك مع تدهور الظروف الاقتصادية.

ويرتبط الطلب على النفط ارتباطا وثيقا بالنمو الاقتصادي ويتكهن كثير من الاقتصاديين الآن بتراجع استهلاك الطاقة هذا العام مع سقوط معظم الاقتصادات الكبرى في براثن الكساد.

ولم يستبعد كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكي باراك اوباما أمس الأحد أن تكون هناك حاجة لمزيد من الأموال لإعادة الاستقرار إلى النظام المالي الأمريكي مع تفاقم خسائر البنوك بتأثير الكساد العميق.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا