وأنهى الخام الأمريكي الخفيف للعقود تسليم يناير جلسة التعاملات في بورصة “نايمكس” بنيويورك منخفضاً 1.64 دولار أي بنسبة 3.75 في المائة إلى 42.07 دولار للبرميل، بعد أن تراوح في نطاق بين 41.83 دولار و44.57 دولار.
وفي لندن هبط خام القياس الأوروبي مزيج “برنت” 1.80 دولار ليغلق على 41.62 دولار للبرميل.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقريرها الشهري لتوقعات الطاقة: إنها تتوقع أن يتراجع الطلب العالمي على النفط بمقدار 50 ألف برميل يومياً في 2008، وأن يهبط 450 ألف برميل يومياً في 2009 لتكون المرة الأولى التي ينخفض فيها الطلب العالمي على النفط على أساس سنوي.
وصدرت هذه التوقعات بعد أن عدلت إدارة معلومات الطاقة بالخفض توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2009 إلى 0.5 في المائة من 1.8 في المائة في تقدير أصدرته الشهر الماضي، وانخفاضاً من توقعات لنمو قدره 2.7 في المائة في 2008.
وقال أحد المتعاملين في بورصة “نايمكس”: توقعات إدارة معلومات الطاقة متفائلة بشكل مبالغ فيه، أتوقع تقلصاً كبيراً في الطلب بالنظر إلى الوضع الحالي للاقتصاد العالمي.
وزاد من أجواء التشاؤم انزلاق اليابان بشكل أكبر في الركود في الربع الثالث من العام وإظهار بيانات اقتصادية أوروبية جديدة أن الركود هناك يزداد عمقاً، وإعلان كندا أنها انزلقت في الركود.
وتسببت الأزمة الاقتصادية العالمية في هبوط أسعار النفط من مستويات قياسية مرتفعة فوق 147 دولاراً للبرميل كانت قفزت إليها في يوليو، مما أثار قلقاً بين أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”.
ويتوقع محللون أن تخفض “أوبك” إنتاجها بمقدار مليون برميل يومياً على الأقل في اجتماعها الأسبوع القادم في الجزائر، بعد أن وافقت على تخفيضات في الإمدادات بلغت مليوني برميل يومياً منذ سبتمبر.
وقال محلل نفطي بارز: إن الأسواق تتوقع أن تقرر “أوبك” خفضاً إنتاجياً يتراوح بين مليون إلى 1.5 مليون برميل يومياً.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
