أكد الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم في السعودية تعثر مشاريع المباني المدرسية التي أوكلتها الوزارة لشركات صينية والتي تقدر بـ 200 مبنى مدرسي مرجعاً ذلك لانتقال الشركة للعمل في مشاريع الإسكان في المملكة.
وبين الأمير فيصل في إجابته عن سؤال لصحيفة “الاقتصادية” السعودية عن المباني المستأجرة ووقت الانتهاء منها، وذلك خلال لقائه الصحافيين أمس الأحد “إن لدينا مشكلة في ذلك، وحاولنا إيجاد حلول لذلك ومن ذلك تكليف شركة صينية لتنفيذها”، وقال “تعبنا من الشركات الصينية التي كنا نأمل منها الكثير، حيث اكتشفنا أنهم أخذوا مشاريع في الإسكان نظراً لسهولتها وتجمع المباني، عكس المباني المدرسية المتباعدة، التي تحتاج إلى جهد”.
ويعد الإسكان قطاعاً مزدهراً في السعودية أكبر اقتصاد في العالم العربي التي تعاني من مشكلة إسكان كبيرة بسبب النمو السريع للسكان وتدفق العمال الأجانب على المملكة مع تنفيذها خطة إنفاق على البنية التحتية بقيمة 580 مليار ريال.
وقال وزير التربية إن مشروع نقل الطلاب والطالبات سيوفر 45 ألف وظيفة للسعوديين، وسيتم نقل ما يقارب 1.6 مليون طالب وطالبة، حيث نسعى لتغطية 50 إلى 60 في المائة من طلاب السعودية.
وبحسب صحيفة “الاقتصادية” اليومية، بشر الأمير فيصل المعلمين “بأخبار سارة سوف تزفها لهم وزارتهم تتعلق بإسعادهم وتكريم المتميزين منهم”، منوهاً بإنجاز وزارته بتحقيق رغبات المعلمين التي وصلت إلى 100 في المائة، مؤكداً أن همه الأول هو المعلم وإسعاده، وأنه يسعى في توفير التأمين الطبي للمعلمين، متمنياً أن يستطيع توفير السكن لهم أيضاً، مرجعاً أن لكل وزارة تخصص، مشبه المعلم بالاستثمار الناجح متى ما أعد بالشكل الصحيح.
وأكد الأمير فيصل أن أوامر العاهل السعودي الملك عبدالله في تثبيت المتعاقدين ستنفذ في القريب العاجل، مشيراً إلى بعض المشاكل التي تواجهه وزارته في ذلك.
وطالب الأمير فيصل الجميع بالبعد عن التشكيك في عمل المعلمين والمعلمات، وأن الوزارة ستحاسب كل مقصر في عمله، خاصة بعد منح الصلاحيات لمديري التعليم والمدارس. وتطرق إلى معايير ذلك، معتبراً عمله في “التربية” فخراً له.
وأوضح الأمير فيصل أن وزارة التربية ستخصص مسؤولاً ومسؤولة عن الأمن والسلامة في المدارس، وأن هناك توحيداً للأدلة في ذلك، مشيراً إلى نية الوزارة تخصيص إدارة للأمن والسلامة.
