Posted inتعليم

جامعة سعودية تكتشف سوابق رشوة لأستاذ جامعي عربي الجنسية

كشفت جامعة سعودية تورط أستاذ جامعي عربي الجنسية تعاقدت معه بقضايا رشوة وابتزاز الطلاب ماديا.

جامعة سعودية تكتشف سوابق رشوة لأستاذ جامعي عربي الجنسية

كشفت جامعة سعودية تورط أستاذ جامعي عربي الجنسية تعاقدت معه بقضايا رشوة وابتزاز الطلاب ماديا.

وكانت جامعة الملك سعود في الرياض أوقفت أستاذا مشاركا في كلية السياحة والآثار، إثر اكتشاف طالب أنه من أرباب السوابق، الذين أبعدوا عن البلاد في قضية رشوة، تم ضبطها من قبل المباحث الإدارية في المدينة المنورة، أثناء عمله في قسم السياحة والفندقة في الكلية التقنية في المدينة، قبل ثمانية أعوام، وفوجئت الجامعة بذلك بعد خمسة أعوام من التعاقد مع العضو.

وتبدأ تفاصيل القصة كما نشرته صحيفة “عكاظ” التي لم تكشف عن اسم الأستاذ إنما اكتفت بالإشارة إلى جنسيته ,حيث قالت : أن قسم السياحة والفندقة في الكلية التقنية في المدينة المنورة تعاقدت مع أستاذ جامعي من إحدى الجامعات المصرية, وقد درج على ابتزاز الطلاب ماديا مقابل الإفصاح عن أسئلة الاختبارات واجتيازهم المواد التي يدرسها بنجاح، فاتفق طالب سعودي على الإطاحة به، وكف الطلاب من ابتزازه، فأبلغ فرع المباحث الإدارية في المدينة بما جرى.

عندها أعد فرع المباحث الإدارية خطة للإيقاع به بالجرم المشهود، وتم نصب كمين يؤديه الطالب تحت رقابة رجال المباحث، حيث سلموا الطالب مبلغا من المال بعد حفظ الرقم التسلسلي للعملة، على أن يتفق مع أستاذه في دفع المبلغ مقابل تسريب أسئلة الاختبارات، فجرى الاتفاق على أن تكون المقابلة خاطفة أمام سوق تجاري بطريق سلطانة.

وبعد انتهاء التحقيقات وثبوت إدانته، صدر قرار قضائي من الدائرة الجزئية الـ17 بالمحكمة الإدارية في المدينة بسجنه خمسة أشهر وتغريمه ثلاثة آلاف ريال وإبعاده عن البلاد نهائيا، فتم إكمال محكوميته، وجرت مغادرته من المملكة في 2004.

وبعد عام من إبعاده جرى التعاقد معه لصالح كلية السياحة والآثار في جامعة الملك سعود في الرياض على وظيفة «أستاذ مشارك»، وفق السيرة الذاتية التي لم يشر فيها إلى عمله في قسم السياحة والفندقة في المدينة المنورة.

ولم يجد سبيلا لإبعاد الشبهة عن نفسه أنه عمل في مؤسسة أكاديمية في المملكة سوى التنكر، وتغيير ملامحه بصورة متباينة، في إزالة لحيته تماما وتخفيف شواربه وإطالة شعر رأسه.

وبعد مرور خمسة أعوام من العمل لدى جامعة الملك سعود، اكتشف الطالب، الذي أطاح به في المدينة صدفة، وجود سيرته الذاتية في موقع جامعة الملك سعود على الإنترنت، فحصل على سجل لسوابقه صادر من الأدلة الجنائية، وأعد خطابا تفصيليا عن حقيقة الأستاذ الجامعي، وحيلته في التنكر، وأرفق معه سجل السوابق، عندها شكلت لجنة للتحقيق، مع إيقافه عن التدريس وتعليق كافة أموره الإدارية.