و وضع غياب توفير لقاح المرض وزارتي التربية والصحة في حالة تأهب مع قرب بدء العام الدراسي الجديد الذي ينطلق بعد حوالي 45يوما لوضع خطط بديله واتخاذ الاحتياطات الصحية وتوعية الطلاب الذي يتوقع أن يتجاوز عددهم الـ5ملايين طالب وطالبة في التعليم العام ,بجانب طلبة التعليم العالي في 22جامعة سعودية.
وقال مسؤول في وزارة التربية أنهم يعكفون حاليا على تنسيق عال المستوى بين وزارته و وزارة الصحة لوضع خطط وبرامج توعوية مناسبة للبيئية المدرسية عن فيروس انفلونزا الخنازير تحسبا لانتشار المرض مع عودة طلاب وطالبات المدارس منتصف أكتوبر المقبل.
وكشف محمد الدخيني المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم بالإنابة أن تالنسيق بين وزارتي التربية والتعليم و الصحة يأتي لبحث عدد من القضايا والمقترحات ذات العلاقة في الصحة المدرسية ومنها التشاور حول مرض إنفلونزا الخنازير,أنهم يخططوا لتفعيل حملات توعوية خلال مدارس التعليم العام .
وكان الدكتور زياد ميمش وكيل وزارة الصحة للطب الوقائي,قد أوضح أنه بمجرد حصول وزارة الصحة السعودية على الكميات الكافية للقاح من الشركات الطبية المصنعة سيتم استيراده على الفور، و إعطاء طلاب المدارس اللقاح إذا دعت الحاجة بهدف الوقاية والتخفيف من نسب الإصابة ومضاعفات المرض,مشيرا إلى انه في حال انتشار المرض في احد المدارس من الخطط التي تعمد إليها الوزارة في هذه الحالة إغلاق المدرسة الموبؤة لحين التأكد من سلامة باقي الطلاب كما حصل في إيقاف عمل مدرستين في العاصمة السعودية الرياض قبل شهر في مدارس خاصة لتعليم الأجانب في المملكة.
وقد أعلن نهاية الاسبوع الماضي مسؤل رفيع المستوى في وزارة الصحه القطرية ان المنطقة لن تحصل على طلبياتها من كميات اللقاح الا نهاية العام الجاري ,نظرا لعدم توفر كميات كافية من انتاج الشركات المصنعه للقاح خاصة وان ترخيص اللقاح سيكون بعد نهاية شهر سبتمبر المقبل ,وتسبق طلبات الدول الخليجية والعربية دول غربية ستكون لها اولوية الحصول على اللقاح نظرا لتفشي المرض لديهم في مراحل عنها في الدول العربية والخليجية .
