تستعد الإماراتية آمال ابراهيم وابنتها ريما الحليق للتخرج من الجامعة الكندية دبي حيث سيقام حفل التخرج يوم الخميس 7 يونيو في مركز دبي التجاري العالمي.
تبلغ الوالدة آمال التي ستتخرج من برنامج ماجستير إدارة الأعمال من العمر 42 عاماً، أما ابنتها ريما فهي تبلغ 20 عاماً وقد درست في فرع الموارد البشرية .
تقول آمال: “لقد قدمت ابنتي لي كل التشجيع والتحفيز، وقالت لي إنها فرصتي لأكون في وضع أفضل في المستقبل. فقلت لها بعد ذلك أنني سأقوم بالأمر”. وقد كانت فكرة العودة إلى مقاعد الدراسة وإكمال التعليم العالي هدفاً للسيدة آمال التي تعمل أيضاً في بنك الإمارات المركزي بدوام كامل.
وحول موضوع الدراسة مع ابنتها، قالت السيدة آمال: “كان من الرائع أن أحظى بهذه الفرصة للتواجد مع أبنائي. وبالنسبة لي فأنا أتعامل مع ريما على أنها صديقتي بالإضافة إلى كونها ابنتي. ورغم أن جداولنا الدراسية كانت مختلفة إلى حد بعيد، فقد كنت أمازحها في بعض الأوقات بقولي أنه يتوجب علي التغيب عن بعض المحاضرات وتجاوزها، ولكنها تصر على تحفيزي وتقول لي أمي أنت الآن طالبة ويجب عليك الالتزام بالمحاضرات”.
وقد كانت إحدى صديقات ريما في الجامعة تتابع دراستها لتحصل على ماجستير إدارة الأعمال في نفس المكان الذي تدرس فيها والدة ريما. ولكن الإبنة البالغة من العمر 20 عاماً وتدرس في فرع الموارد البشرية، رأت في البداية أن وجودها مع والدتها في الجامعة نفسها قد كان أمراً غريب نوعاً ما، ولكنها اعتادت على ذلك فيما بعد وأضحت الوالدة جزءاً من مجموعة الأصدقاء وقد أجرين بعض الحوارات حول فكرة إقامة عمل مشترك فيما ما بينهن بعد التخرج.
تضيف آمال بقولها: “لطالما كنت أرغب بالقيام بهذا الأمر. ولكن باعتبار أنني أعمل بدوام كامل، فقد كان توفير الوقت اللازم لإكمال الدراسة أمراً غاية في الصعوبة. ولكن بعدما تغير نظام دوامي في العمل، أصبحت قادرة على مغادرة العمل عند الساعة الثالثة عصراً، وتمكنت بعد ذلك من تخصيص وقت للدراسة في المساء. وقد فكرت في البداية بالتعليم الإلكتروني، ولكنني أردت الحصول على كامل مزايا التعليم التي توفرها الجامعة الكندية دبي”.
وحول دعم زوجها لإكمال دراستها، قالت آمال: “يعمل زوجي استشارياً في طب الأطفال، وقد كان يشجعنا على الدوام ويقدم لنا كل الدعم اللازم. ولا يمكن لأي امرأة على الإطلاق أن تتابع هذا الأمر دون أن يقدم لها زوجها ما تحتاجه من دعم وتشجيع. ولكنه كان يساندنا ويحثنا على متابعة الأمر منذ اللحظة الأولى”.
