وصناعة البوليمر متنوعة، منها البلاستيك والفوم والمطاط والفيبرغلاس، وهذا المواد لها استخدامات واسعة، وتدخل في صناعات متعددة ومتنوعة منها صناعات البناء والطبية والنقل والدهانات والأجهزة الكهربائية، والمفروشات والملابس وغيرها.
وأظهرت بيانات رسمية نشرتها صحيفة “الوسط” البحرينية، أن مصنع “الزياني” للبوليمر لا يزال تحت التأسيس، وهو مملوك لمحمد جاسم الزياني بنسبة 51 في المئة.
ويأتي إنشاء المصنع ضمن توجه المستثمرين في البحرين للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في الصناعات البتروكيماوية المكملة للصناعات الأساسية، والاستفادة من الطاقة الإنتاجية الفائضة والرخيصة من دول الجوار لإنتاج منتجات ذات قيمة عالية تحقق عوائد مجزية.
وتوجد في البحرين مصانع مكملة لصناعة المواد الأساسية البتروكيماوية، مستفيدة من الطاقة الإنتاجية لدول الجوار، والحصول على المواد الأساسية لصناعة منتجات عالية القيمة.
من جهة أخرى، عمل مستثمرون من دول الخليج العربية على تشييد مصنع جديد للبتروكيماويات في مملكة البحرين بمنطقة سترة الصناعية بكلفة تبلغ نحو 11 مليون دينار.
وقال أحد المسؤولين في الشركة الجديدة التي تحمل اسم «الطاقة الخضراء»: إن المصنع متخصص في إنتاج مادة الإيثانول، وإن شركة أوروبية قامت بإنشاء المصنع الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 400 ألف لتر في اليوم من الإيثانول.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الخضراء “عبد الحسين دواني” ذكر أن الشركة تنفذ مشروع توسعة في منطقة البحرين العالمية للاستثمار بالحد بكلفة 26 مليون دينار لإنتاج طاقة نظيفة يمكن استخدامها بدل البنزين.
وأشار إلى أن الشركة تسعى إلى رفع طاقتها الإنتاجية لمصانع الطاقة الخضراء إلى 1,6 مليون لتر يومياً لإنتاج مادة الإيثانول الكيماوية التي تعتبر أنظف طاقة كيماوية تصنع عبر تكنولوجيا متطورة تحافظ على البيئة.
وقال: إن الشركة تستثمر 11 مليون دينار في منطقة سترة الصناعية لإنتاج 400 ألف لتر يومياً إلى جانب استثمار 26 مليون دينار لإقامة مصنع في منطقة البحرين العالمية للاستثمار في الحد تبلغ طاقته الإنتاجية 1,2 مليون لتر يومياً.
وأشار إلى أن الشركة تستورد المواد الخام لصناعة مادة الايثانول من السعودية التي سعت إلى إنتاج صناعات بتروكيماوية متعددة الاستعمالات تساعد على إنتاج صناعات صديقة للبيئة.
وذكر أن الشركة تسعى إلى الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب الاتفاقيات المبرمة مع الدول الأوروبية، مشيراً إلى أن منتجات الشركة ليست للتسويق المحلي بل معدة للتصدير إلى الأسواق الأميركية والأوروبية.
