ذكر تقرير أن مجموعة بامو القابضة السعودية الروسية وقعت اتفاقية مع شركة أوروبية لإنشاء حوض جاف لبناء وصيانة السفن بمدينة جازان الاقتصادية في السعودية بقيمة ملياري ريال (533.4 مليون دولار).
وتعد جازان واحدة من أربع مدن اقتصادية تبنيها الحكومة السعودية ضمن مساعي أكبر بلد مصدر للنفط في محاولة لتنويع موارد الاقتصاد بعيداً عن النفط، وتشجيع التنمية، وجذب الاستثمار الأجنبي، وتوفير فرص العمل، وتقع جنوب المملكة الفقير على ساحل البحر الأحمر بالقرب من الحدود السعودية مع اليمن، وستستفيد من موقعها على أحد أهم طرق الشحن البحري في العالم.
ووفقاً لصحيفة “الوطن” اليوم الإثنين، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة “بامو” الأمير سلطان بن مشعل بن عبد العزيز بأن الشركة ستقوم بزيارة لمدينة جازان الاقتصادية خلال شهر لمعاينة أرض الموقع الذي سيبنى فيه الحوض، مشيراً إلى أن فترة الإنشاء لن تتجاوز 18 شهراً حيث سيبدأ العمل فيه نهاية العام الجاري متوقعاً أن تنتهي من بنائه في منتصف العام 2012.
وذكر الأمير سلطان أن العقد ينص على تدريب الكوادر السعودية في مقر الحوض الجاف الأساسي للشريك على ثلاث مراحل حتى انتهاء فترة الإنشاء لإيجاد مزيد من الفرص للكوادر الوطنية، معتبراً أن الشركة التي ستقوم ببناء الحوض من أكبر الشركات الأوروبية المختصة في هذا المجال، وتمتلك أعلى التقنيات الحديثة لإنشاء الأحواض الجافة بالعالم.
ولم يفصح تقرير الصحيفة السعودية اليومية عن اسم الشركة الأوروبية التي ستقوم بإنشاء الحوض.
ووفقاً لصحيفة “الوطن”، تشمل “مدينة جازان الاقتصادية” عدة مناطق مخصصة لدعم وتفعيل الأنشطة ذات العلاقة بالمنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية، ومن ذلك منطقة الأبحاث والتطوير، للقيام بأعمال الأبحاث والتطوير والمساندة وتقديم الخدمات المتخصصة للمنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية.
وينشىء تحالف مجموعة بن لادن، وشركة إم.إم.سي الماليزية مدينة جازان الاقتصادية على امتداد البحر الأحمر، على بعد 60 كلم شمال غربي مدينة جازان في مرحلتها الأولى، لتمثل واحدة من أهم المراكز على ساحل البحر الأحمر، عند مقربة من الأسواق المحلية العالمية، لضمان أجود الفرص الاستثمارية والعلاقات التجارية بين كل من آسيا وأفريقيا.
وتنطوي المدنية على فرص استثمارية مميزة، في القطاعات الصناعية الثقيلة، وكثيفة الاستخدام للطاقة والصناعات التحويلية المرتبطة بها، التي تعد الميزة النسبية الأولى للبلاد، حيث تم تخصيص ثلثي المساحة للمنطقة الصناعية المتطورة والمتقدمة، فيما تتضمن إنشاء مركز إقليمي لتوزيع خام وحبيبات الحديد لمنطقة الشرق الأوسط. وتتسارع في منطقة جازان عمليات التنمية والتطوير من خلال عدد من المشاريع الحكومية ومشاريع البني التحتية.
وستركز مدينة جازان الاقتصادية التي انطلقت العام 2006 على تطوير الصناعات التعدينية في المملكة. ومن المتوقع أن توفر المدينة نحو 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
