Posted inإنشاءات

تكلفة الإنشاءات في الخليج أقل من بقية العالم

كشفت “هايدر كونسلتنج ميدل إيست”، شركة التخطيط والتصميم والاستشارات البيئية والإدارية والهندسية، أن تكاليف الإنشاءات في منطقة الخليج تعد منخفضة مقارنة مع باقي مناطق العالم.

كشفت “هايدر كونسلتنج ميدل إيست”، شركة التخطيط والتصميم والاستشارات البيئية والإدارية والهندسية، أن تكاليف الإنشاءات في منطقة الخليج تعد منخفضة مقارنة مع باقي مناطق العالم. وذلك خلال مشاركة الدكتور آندي ديفيدس، المدير التقني لقسم الهياكل في “هايدر كونسلتنج”، في المؤتمر العالمي الثامن الذي أقامه “مجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية” في دبي.

وأوضح الدكتور ديفيدس أنه خلافاً للاعتقاد السائد، فإن تكلفة الإنشاءات في منطقة الخليج تقل عن مثيلتها في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية وبعض الدول الآسيوية. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض تكاليف استيراد مواد البناء وأجور العمالة وتنفيذ العمليات في المنطقة. وأضاف أن المقاولين في منطقة الخليج يمتلكون كفاءات عالية وينفذون أعمالهم بما ينسجم مع أرقى معايير الجودة العالمية.

ويعقد “مجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية”، الهيئة الرائدة عالمياً في مجال الأبنية المرتفعة، مؤتمره العالمي الثامن في دبي خلال الفترة 3 – 5 مارس 2008.

كما أضاف الدكتور ديفيدس، الذي أطلق عليه “مجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية” لقب “الرائد” في تشييد المباني المرتفعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن مواد البناء وطرق الإنشاءات في منطقة الخليج تنسجم مع أرقى المعايير العالمية، بما في ذلك الخرسانة التقليدية وتالية الشد، وفولاذ الإنشاءات عالي التحمل، والأرضيات مسبقة الصب، ودعائم الإنشاءات المركبة، وتركيب الألواح.

وناقش الدكتور ديفيدس مختلف الظروف التي تؤثر على تصميم وتشييد المباني الشاهقة في منطقة الخليج، بما في ذلك الطبقات تحت سطح الأرض، والرياح، والزلازل.

ويعد ديفيدس من أهم الخبراء والباحثين في مجال تصميم وبناء الهياكل الفولاذية والإسمنتية عالية الارتفاع، وهو يمتلك خبرة تزيد على 20 عاماً في هذا القطاع. وشارك في عمليات تصميم وإنشاء عدد من المباني الشاهقة التي نفذتها “هايدر كونسلتنج” والتي أصبحت من المعالم الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك أبراج الإمارات (دبي) وبرج دبي (دبي) وبرج بينتومينيوم (دبي) وأبراج تطوير (دبي) وأبراج دبي (الدوحة) وبرج القدس (الدوحة). وتتراوح ارتفاعات هذه الأبراج بين 450 و700 متراً أو أكثر، وبين 100 إلى 160 طابقاً، وتعد من بين أطول المباني في العالم.

ومن خبراء “هايدر كونسلتنج ميدل إيست” الآخرين الذين شاركوا في المؤتمر، ستيفن أوم، المدير الإقليمي للتنمية المستدامة في الشركة، حيث ترأس جلسة بعنوان “توليد الطاقة في المباني العالية”. وتناولت هذه الجلسة القضايا المتعلقة بالطاقة في المباني المرتفعة مثل توليد الطاقة من الرياح على ارتفاعات عالية وحلول الاستدامة المبتكرة.

وتعقيباً على العروض الأخرى والنتائج التي توصل إليها المتحدثون خلال تلك الجلسة، قال أوم: “شكلت سنة 2005، نقطة تحول رئيس بالنسبة للهجرة نحو المدن، إذ فاق عدد سكان المدن عدد القاطنين في المناطق الريفية وذلك للمرة الأولى على مستوى العالم. وقد ركز المتحدثون اليوم على أبعاد جديدة في مجال الاستفادة من موارد الطبيعة والحد من الانعكاسات السلبية على البيئة. ويشير هذا بوضوح إلى أننا نشهد بداية تغيير جذري بالنسبة للاستدامة”.

وجمع المؤتمر العالمي الثامن لـ “مجلس المباني الشاهقة والمساكن الحضرية” تحت مظلته أبرز الخبراء العالميين في مجالات الاستدامة والمباني المرتفعة والتصميم الحضري.