وسجل الطلب العالمي على الصلب انخفاضاً حاداً جراء التباطؤ الاقتصادي العالمي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في المخزونات وترك البائعين يكافحون بحثاً عن أسواق.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة “أبو بكر حسين” على هامش مؤتمر عن الصلب في دبي: إنه يجري إغراق السوق الإماراتية بالإنتاج الفائض من الهند والصين.. وإن ذلك يضر بالأسعار.
وأضاف: إن الشركة بصدد كتابة طلب رسمي لوزارة الاقتصاد تطلب فيه الحماية.
وتابع: إن الشركة تتطلع إلى الحصول على توقيع عدد كبير من الشركات المحلية على الطلب.
وقال “حسين”: إن تلك مسألة تتعلق بالبقاء.. وإن الشركة لم يعد بإمكانها تحمل الوقوف مكتوفة الأيدي دون عمل أي شيء في المقابل.
وتنتج “الغرير” نحو 200 ألف طن من الصلب المجلفن سنوياً وتبيعه بحوالي 800 دولار للطن، حسبما قال “حسين”.
وأشار “حسين” إلى أنه خلال العام الجاري باع تجار من الصين والهند الصلب بحوالي 650 دولاراً للطن، وإن السبب وراء ذلك أنهم يرون الإمارات مكاناً لا يخضع للحماية وموقعاً جيداً لإغراق الأسواق بمنتجاتهم.
وفي أبريل/نيسان أبدى وزير الاقتصاد الإماراتي “سلطان بن سعيد المنصوري” قلقه بشان إغراق الأسواق بالصلب وإمكانية تأثير ذلك على الأسعار المحلية.
وتتصاعد المخاوف بشان إجراءات الحماية التجارية على المستوى العالمي مع انتشار تأثير الأزمة المالية العالمية وتراجع التدفقات التجارية ودراسة الحكومات لإجراءات تهدف إلى مساعدة الشركات على مواجهة التراجع.
