قال مسؤول كبير بشركة الطويرقي القابضة السعودية إن الشركة الخاصة ستبدأ الإنتاج من مجمع جديد للصلب في العام 2010 مما سيجعلها تستغني تماماً عن استيراد ألواح الصلب بحلول العام القادم.
وقال فيصل الحداوي عضو مجلس إدارة الشركة التي تتخذ السعودية مقراً لها أمس الأحد، إن المجمع الجديد بطاقته الإنتاجية التي تبلغ مليوني طن سيرفع إنتاج المجموعة إلى ثلاثة ملايين طن من ألواح الصلب، وتملك المجموعة 76 بالمائة من أسهم شركة الاتفاق للصناعات الحديدية، وهي واحدة من أكبر ثلاث شركات منتجة للحديد في المملكة.
وقال الحداوي في اتصال، “هذا جزء من خطتنا الإستراتيجية لنصبح شركة متكاملة لإنتاج الصلب، وسيعزز موقفنا كأكبر منتج خاص للصلب في المملكة”.
وأضاف الحداوي قائلاً، “سننتهي من المجمع في العام 2010. اشترينا الأرض والآلات. لقد بدأنا المشروع. من دون هذا المشروع سنحتاج إلى استيراد ألواح الصلب للوفاء بالطاقة الإنتاجية المستهدفة لمصانعنا لإنتاج قضبان حديد التسليح.”
وذكر الحداوي، إن مجمع الصلب الذي يحتوي على وحدة تصنيع ألواح الصلب، ووحدة اختزال مباشر وفرنا للصهر سيطلق عليه اسم الشركة العربية للحديد والصلب، وهو مملوك بشكل كامل لشركة الطويرقي القابضة، وهي شركة عائلية.
وقال الحداوي، إن الطاقة الإنتاجية المستهدفة لشركة الاتفاق هي ثلاثة ملايين طن من قضبان حديد التسليح سنوياً، ولكنها تنتج حالياً 1.7 مليون طن فقط.
وأضاف الحداوي، “لدينا وحدة تصفيح خامسة لإنتاج قضبان حديد التسليح جاهزة للانطلاق، ولكننا نتوقع أن يبدأ الإنتاج التجاري منها في العام 2010. طاقتها الإنتاجية 1.3 مليون طن، ولكن لا يمكن بدء الإنتاج منها الآن في ضوء ظروف السوق الحالية”.
وتابع الحداوي قائلاً، “ننتج في الوقت الحالي مليون طن من ألواح الصلب سنوياً، وهو ما يفي بجزء من احتياجات إنتاجنا الحالي من حديد التسليح. بمجرد انطلاق الإنتاج التجاري في وحدة التصفيح الخامسة فلن نحتاج لاستيراد ألواح الصلب”.
وتتنافس “الاتفاق” مع شركة حديد الراجحي المملوكة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) في السوق السعودية المربحة حيث تنفق الحكومة 400 مليار دولار سنوياً من عائدات النفط لتطوير البنية التحتية، وبناء مدارس وجامعات جديدة.
وساعد الإنفاق الحكومي الكثير من الشركات الصناعية في المملكة على مواجهة تأثير الأزمة المالية العالمية على أنشطة القطاع الخاص الذي تضرر بشدة من تباطؤ أنشطة الإقراض المصرفي.
وقال الحداوي، إن “الاتفاق” سجلت مليون طن من المبيعات في الشهور السبعة الأولى من العام الحالي بارتفاع قدره 15 بالمائة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف الحداوي، “لقد فاقت مبيعاتنا التوقعات من دون حاجة للتصدير. كلها جاءت من السوق المحلي رغم مستويات المخزونات العالية من العام الماضي، والمنافسة من المستوردين”.
