عرضت هيئة الاستثمار التابعة للحكومة القطرية سبعة مليارات يورو (9.7 مليارات دولار) للاستحواذ على حصة في شركة بورش الألمانية لصناعة السيارات الرياضية.
وجاء ذلك وسط منافسة شديدة من جانب شركة فولكسفاغن للاستحواذ على الشركة.
وقالت مصادر مصرفية مطلعة، إن العرض القطري يشمل تقديم سبعة مليارات يورو لشراء نسبة من الأسهم الأساسية لشركة بورش مع حق شراء بعض الأسهم التي تمتلكها بورش في مجموعة فولكسفاغن الألمانية، كبرى شركات صناعة السيارات في أوروبا.
وأضافت المصادر، إن قيمة العرض القطري الذي تم التفاوض حوله بشكل نهائي تمثل طوق نجاة لشركة بورش المثقلة بالديون، وستجعلها في وضع يسمح لها بسداد معظم ديونها.
من ناحية أخرى، ذكر تقرير لمجلة “دير شبيغل” الألمانية، إن مجموعة فولكسفاغن تعتزم زيادة قيمة عرضها للاستحواذ على شركة بورش إلى أكثر من أربعة مليارات يورو (5.5 مليارات دولار).
وأفاد تقرير لمجلة “فوكوس” أن فولكسفاغن ستستغل الثغرات الضريبية لتوفير نحو مليار يورو يضخ في عرض الاستحواذ لشراء بورش، وإدماجها مع فولكسفاغن.
وذكر متحدث باسم بورش يوم الجمعة الماضية في شتوتغارت بألمانيا، إن الجلسة التي سيعقدها مجلس الإشراف والرقابة على الشركة في 23 من الشهر الجاري ستحدد النموذج الذي ستكون عليه الشركة في المستقبل.
وتتعرض بورش لضغوط ناجمة عن ديون تقدر بتسعة مليارات يورو بسبب استحواذها على أغلبية أسهم فولكسفاغن، حيث تبحث بورش منذ أشهر عن ممول جديد.
ويعد رئيس بورش فندلين فيدكنغ معارض شديد لبيع جزء من شركته لفولكسفاغن، ويتبنى بدلاً من ذلك دخول هيئة الاستثمار القطرية إلى دائرة المساهمين في الشركة.
