تم منح شركة دزرت لاندسكيبس عقداً بقيمة 22 مليون دولار (80 مليون درهم إماراتي) لتجميل حديقة ملعب الجولف الذي صممه جريج نورمان والمضاد للحرائق. وستتضمن أعمال التجميل استخدام نفايات الخشب المتبقية من موانئ دبي ومن أعمال البناء ضمن التصاميم.
وتشرع دزرت لاندسكيبز حالياً ببناء مشروع جميرا جولف إستيت الذي سيضم عند الانتهاء منه أربعة ملاعب للجولف تمتد على طول عدد آخر من المرافق الترفيهية. وستتولى الشركة الويلزية اكويبمنت سابلاي سيرفاسز المتخصصة بتجهيز المستلزمات التقنية والتي تبلغ حصتها من هذا العقد 500000 دولار، عملية إدخال استخدام النفايات الخشبية.
وقال شين ريلي المدير الإداري لشركة اكوبمنت سابلاي سيرفاسز أثناء فعالية أسبوع البناء في معرض الخمسة الكبار “سيتم تحويل النفايات الخشبية المأخوذة من موانئ دبي إلى طبقة مانعة للاشتعال لاستخدامها على ملعب الجولف الجديد”.
وقد قامت اكويبمنت سابلاي سيرفاسز بتجهيز جميع الآليات والمنتجات الأخرى المستخدمة في المشروع.
وأضاف ريلي “لقد تمت معاملة رقاقة الخشب بصبغة أعدت خصيصاً من أجل الحفاظ على استمرار لونها لفترة طويلة. ومن أجل تلبية هذا الطلب كان على دزرت لاندسكيبز أن تجري بعض العمليات على النفايات الخشبية – تصليح الألواح المكسورة واستخدام التغليف وما شابه – المأخوذة من الموانئ وصبغها بأحد أطياف اللون البني الذي يوافق الطلب من أجل نشره حول الملعب.
“بالإضافة إلى ذلك فقد نص العقد على أن تكون رقاقة الخشب بحجم معين وان تكون مانعة للاشتعال وعضوية في أن واحد لكي يتم تفادي خطر حدوث تلوث بيئي”.
ولم تشكل عملية تجهيز جميع الآليات والأصباغ مشكلة بالنسبة لشركة اكويبمنت سابلاي سيرفاسز التي تملك علاقات واسعة في مجالات إعادة التصنيع والزراعة والبستنة في جميع أنحاء العالم، إذ ذكر ريلي “لقد تمكنا من توفير جميع الآليات والأصباغ اللازمة لضمان إنجاز العقد بنجاح. علاوة على ذلك تتمتع رقاقة الخشب هذه بخاصية عدم الاشتعال التي تعد ميزة قيّمة للسلامة لأي رقاقة خشب يقع استخدامها في الأماكن العامة حيث قد يصادف رمي المواد الخاصة بالتدخين”
