حسب ما يقوله المسؤول الأول عن البيئة في “نخيل” فإن مشروعا “النخلة” و”العالم” في مأمن من ارتفاع مستوى مياه البحر في الخليج العربي وذلك لمدة 800 عام على الأقل أي بفترة أطول بمدة 750 عاماً مما ادعاه السير ريتشارد برانسن في وقت سابق هذا الأسبوع حين قال أنهما ستختفيان تحت الماء بعد نصف قرن.
مسؤول البيئة في نخيل “شون لينهان” أخبر أريبيان بيزنس أن رئيس مجلس إدارة مجموعة فيرجن “كان قلبه في مكانه الصحيح” في محاولاته للتصدي للتغير المناخي ولكن إدعاءاته بخصوص مشروعي “النخلة” و “العالم” كانت ” زائفة بشكل كامل”.
قال لينهان ” أشارك مشاعر السير ريتشارد أن العالم بحاجة للاستجابة لموضوع التغير المناخي وأن قلبه في المكان الصحيح ولكن للتوضيح لقد فهم الموضوع بشكل خاطئ تماماً”
“ارتفعت مياه الخليج العربي 12 سم في المائة سنة الأخيرة وقد درسنا هذا الأمر بشكل دقيق، في السنوات المائة القادمة سيرتفع مستوى البحر مابين 12-50 سم كل قرن”
أضاف لينهان ” لقد ضمنّا هذا في تصميماتنا وبنينا نخلة الجميرا على ارتفاع 4 متر من مستوى سطح البحر. ويوجد عدد كبير جداً من المناطق الساحلية التي ستغوص تحت الماء قبل قرون من نخلة جميرا حتى أن أجزاء من الديرة في دبي هي أقل انخفاضاً من النخلة”
إذا صحت حسابات نخيل و ارتفعت مستويات الماء إلى النسب التي تنبأ بها “لينهان”، آنذاك فإن الماء ستصل إلى النخيل في 800 إلى 4000 سنة قادمة.
قال سير ريتشارد في خطاب رئيسي إلى منتدى قادة الأعمال في دبي الأحد: ” في غضون الخمسين عاماً القادمة سنرى مشاريع “النخلة” و”العالم” وقد غمرتها المياه واختفت في حال لم تعالج الحكومات موضوع التغير المناخي”
“نحن مستمرون في خلق هذه الطبقة من الكربون التي تصبح أكثر سماكة كل عام والتي في النهاية سترتفع حرارتها إلى درجة تؤدي إلى نفوق الأسماك وتصبح الأرض غير قابلة للحياة.”
التزم السير ريتشارد بدفع مبلغ 3 مليار دولار من الأرباح الخاصة لفيرجن من أجل تطوير طاقة نظيفة وقدم 25 مليون دولار لمن يستطيع القضاء على ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
أضاف لينهان قائلاً ” جزر المالديف أول من ستغمره الماء وتتبعها جزر البولونيز. كنت أعيش في جزر المالديف وكان توجد مسافة 15 سم بين الماء وبداية الطرق. أجزاء من أوروبا ومنها لندن ستغمر بالماء قبل النخلة.”
