ويشكل خفض الوظائف نحو اثنين بالمائة من إجمالي القوة العاملة لدى البنك البالغ 146 ألف موظف، ورغم ذلك كان أداء باركليز أكثر قوة من بنوك منافسة مع تراجع القروض المتعثرة واستقرار النفقات.
وبهذا ينضم باركليز إلى مجموعة من البنوك من بينها إتش.إس.بي.سي وجولدمان ساكس وكريدي سويس ويو.بي.إس قامت بالاستغناء عن آلاف الوظائف في الأسابيع القليلة الماضية.
وبلغت الأرباح قبل خصم الضرائب في الشهور الستة حتى نهاية يونيو/حزيران 2.6 مليار جنيه إسترليني (4.3 مليار دولار) بانخفاض 33 بالمائة عن الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها جاءت أعلى من متوسط توقعات محللين عند 2.4 مليار جنيه إسترليني في استطلاع للبنك.
ويهدف “بوب دياموند” الرئيس التنفيذي لباركليز إلى خفض النفقات السنوية مليار جنيه إسترليني، ويعتقد أنه يمكن أن يضاعف هذا الهدف إضافة إلى تحقيق أكثر من ستة مليارات إسترليني سنوياً كإيرادات إضافية بحلول عام 2013 في إطار خطة تحديث.
