Posted inمصارف (بنوك)

12 تريليون دولار حجم الإنفاق العالمي للسيدات

كشفت دراسة حديثة أن النساء يسيطرن على 12 تريليون دولار من الإنفاق العالمي.

12 تريليون دولار حجم الإنفاق العالمي للسيدات

كشفت دراسة حديثة أن النساء يسيطرن على 12 تريليون دولار من الإنفاق العالمي، وهن القوة الدافعة وراء زيادة قوامها 5 تريليونات دولار في الدخل المكتسب عالمياً، حسبما ذكرت صحيفة “القبس” الكويتية.

وأوضحت الدراسة التي أعدتها مجموعة “بوسطن كونسلتنغ”، أنه خلال الفترة من 2000 إلى 2007، ازداد عدد النساء الثريات اللواتي يملكن أصول قابلة للاستثمار بقيمة 500 ألف دولار أو أكثر في الولايات المتحدة وحدها ارتفعت بنسبة 68 بالمائة، في حين زاد عدد الرجال الأثرياء بنسبة 36 بالمائة فقط.

وصنف اقتصاد المرأة على أنه قوة لا يستهان بها، ويتوقع أن يكون له أثر اقتصادي أكبر من الأثر الاقتصادي لكل من البرازيل وروسيا والهند والصين مجتمعة خلال السنوات المقبلة.

وذكرت “القبس” في تقرير عن “فايننشال تايمز”، أن “زوي كوبر” المؤسسة الشريكة لفايننشال جي أيه أم سيشنز، وهي مبادرة لتعليم الشؤون المالية وتعمل على جمع النساء الثريات من جميع أنحاء العالم، تتوقع أن يساهم اقتصاد النساء في قيادة العالم للخروج من الأزمة الاقتصادية. وتعتقد أن الفرص التجارية لخدمة النساء كبيرة للغاية.

وتقول: “المؤسسات التي تدرك تماماً الفارق بين الدافع الأنثوي والأسلوب ستكون هي الأكثر نجاحاً.. فالنساء الآن مسؤولات عن أكثر من 80 بالمائة من قرارات الشراء ويشكلن 70 بالمائة من المشروعات الجديدة، هذا هو الآن الجمهور المستهدف الأكثر قيمة وأهمية على وجه الأرض”.

ومع ذلك، ورغم تزايد حضورهن الملحوظ في القوة السوقية، لا تزال النساء يشعرن بأن الخدمات والمنتجات التي تقدم لهن غير كافية ولا مناسبة وغير راضيات عن المنتجات والخدمات المتاحة لهن.

إذ خلص مسح أعدته مجموعة “بي.سي.جي” بالتعاون مع كاتب اقتصادي مرموق، إلى أن النساء في جميع أنحاء المعمورة ملزمات بأمور تفوق حدودهن وقدراتهن ويعملن فوق طاقتهن ومجهدات للغاية ولا تقدم لهن الخدمات والمنتجات الكافية والمناسبة من قبل مقدمي المنتجات الاستهلاكية.

وكشف التقرير أن النساء ينفقن ما يزيد على 70 بالمائة من المبالغ الاستهلاكية في جميع أنحاء العالم، ما يزيد أكثر في تحديد اقتصاد تأسيس المشاريع، كما من المرجح أن تؤمن النساء نمواً عالمياً نسبته 70 بالمائة في الدخل على المستوى الأسري خلال السنوات القليلة المقبلة.

إلا أن الدراسة وجدت أيضاً أن بعض الشركات أخفقت في مواكبة احتياجات المرأة في خمس مسائل أساسية، إذ كتب “مايكل سيلفرشتاين” الشريك الرئيسي في “بي سي جي” في تقرير يقول، إن تلك المسائل هي التصميم السيئ للمنتجات وتخصيصها للنساء، المبيعات والتسويق غير البارع وغير المتقن، عدم القدرة على تقديم حلول لتوفير الوقت، وعدم القدرة على التميز وتقديم شيء جاذب وذي معنى والإخفاق في تطوير المجتمع”.

وقد تبنت بعض البلدان قوة اقتصاد المرأة بصورة أفضل من غيرها، ففي الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر النساء أكثر تمكناً وبصورة ملحوظة، كما أن تأثيرهن أكبر بكثير من نظيراتهن في المملكة المتحدة.