تراجع الدولار مقابل اليورو الأوروبي والين الياباني اليوم الثلاثاء مع توقع بعض المستثمرين أن تستأنف العملة الأمريكية هبوطها لاستمرار المخاوف من تداعيات الأزمة الائتمانية.
وعاود الدولار التراجع صوب مستوى 100 ين الرئيس وانخفض ما يقرب من واحد في المائة مقابل اليورو الأوروبي ليتخلى عن المكاسب التي حققها في وقت سابق بعد أن أثارت بيانات أفضل من المتوقع عن سوق الإسكان بالولايات المتحدة الآمال بشأن أكبر اقتصاد في العالم.
وكانت العملة الأمريكية انتعشت يوم الاثنين وواصلت صعودها من أدنى مستوى لها في 13 عاما مقابل الين أيضاً بعد انباء أن جيه.بي مورجان رفعت عرضها لشراء بير ستيرنز الأمر الذي عزز الأسهم في وول ستريت وحسن من ثقة المستثمرين.
وقبل عطلة عيد القيامة أقبل مستثمرون أيضاً على شراء الدولار لتغطية المراكز الدائنة لكنهم استأنفوا البيع بسبب الشكوك في أن العملة الأمريكية ستواصل انتعاشها رغم التدابير الجريئة التي اتخذها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع الماضي لزيادة السيولة في النظام المالي.
وتعود العديد من الأسواق المالية في أوروبا اليوم للعمل بعد إغلاقها يومي الجمعة والاثنين بمناسبة عيد القيامة.
وارتفع اليورو الأوروبي 0.8 في المائة إلى 1.5551 دولار مقارنة بسعره في أواخر المعاملات الأمريكية أمس وذلك بعد انخفاضه إلى 1.5341 دولار أمس. وكانت العملة الأوروبية الموحدة ارتفعت الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي عند 1.5905 دولار.
وانخفض الدولار 0.5 في المائة إلى 100.11 ين ليمحو كل المكاسب التي حققها أعلى من 101 ين بعد أن أظهرت بيانات أمس أن مبيعات المساكن في الولايات المتحدة ارتفعت في فبراير/شباط الماضي للمرة الأولى منذ يوليو/تموز الماضي.
وكان الدولار انخفض إلى 95.77 ين الأسبوع الماضي مسجلا أدنى مستوى منذ 13 عاما.
